تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

الحشود الأميركية في المنطقة غير كافية لحرب طويلة الأمد ضد طهران.. هذا ما كشفته صحيفة إسرائيلية

Lebanon 24
25-01-2026 | 06:38
A-
A+

الحشود الأميركية في المنطقة غير كافية لحرب طويلة الأمد ضد طهران.. هذا ما كشفته صحيفة إسرائيلية
الحشود الأميركية في المنطقة غير كافية لحرب طويلة الأمد ضد طهران.. هذا ما كشفته صحيفة إسرائيلية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كشفت صحيفة إسرائيلية عن أبرز محاور استراتيجية الرئيس الأميركي دونالد ترامب تجاه إيران، مشيرة إلى أن الوجود العسكري الأميركي في المنطقة غير كافٍ لخوض حرب طويلة الأمد، وأن الهدف الأساسي يكمن في تنفيذ هجوم محدود يدفع طهران للعودة إلى طاولة المفاوضات.

وأوضحت صحيفة "معاريف" أن المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف يعمل حاليًا على جمع الوثائق اللازمة لاستئناف المفاوضات مع إيران، بعد تنفيذ ضربة سريعة تستهدف منشآت حيوية في العمق الإيراني.

ونقلت الصحيفة عن المحلل الإسرائيلي إيال عوفير قوله: "إذا كان ترامب يستعد، كما يُشاع، لحرب طويلة الأمد ضد إيران، لكان انتشار قواته في المنطقة مختلفًا تمامًا".

وخَفَّف عوفير من حدة توقع مراقبين بشأن توجيه ضربة أميركية غير مسبوقة لإيران، مؤكدًا أن تباهي ترامب بـ"قدوم قوات أميركية هائلة إلى الدولة الفارسية" لا يعكس بالضرورة نية جدية لشن حرب واسعة.

وأشار إلى أن المقارنة بين الحشود الأميركية الحالية ونظيرتها في الحروب السابقة، بدءًا من فيتنام، مرورًا بحروب الخليج ضد العراق، وصولًا إلى حشود العام الماضي التي مهّدت لحرب الـ12 يومًا ضد إيران، لا تعطي انطباعًا بخطط حرب طويلة الأمد.

وأكد المحلل الإسرائيلي أن الاستنتاج الواضح يشير إلى اعتزام واشنطن "شن عمل عسكري قوي لكنه محدود"، يتبعه العودة الفورية إلى المفاوضات عبر المبعوث ستيف ويتكوف.


ورغم أنه ألمح إلى أن تقديره قد يكون "صحيحًا أو خاطئًا"، شدد على امتلاك الولايات المتحدة جيشًا قويًا بقدرات لوجستية هائلة، بحيث إذا قرر ترامب خوض حرب طويلة الأمد، يمكن نقل عدد كبير من القوات الأمريكية بسرعة لا تتجاوز 72 ساعة إلى أي مكان في العالم.


ولفت إلى أنه رغم الحشود الأميركية، يبقى قوام القوات الإسرائيلية في المنطقة أعلى من التواجد العسكري الأميركي الحالي.


وأوضح: "يمتلك سلاح الجو الإسرائيلي حوالي 300 طائرة مقاتلة، نصفها تقريبًا من طراز F-16، والباقي من طراز F-15، فضلًا عن مقاتلات F-35 الشبحية. أما الولايات المتحدة، وفق المنشورات المتاحة، فلا تمتلك في المنطقة سوى حوالي 100 مقاتلة، وحتى مع وصول حاملة الطائرات لينكولن، التي تحمل نحو 50 مقاتلة، لا تزال إسرائيل تمتلك أكبر قوة جوية متاحة في المنطقة".


وأشار إلى أن مقارنة الوضع بالمرحلة التي سبقت حرب الخليج، حين حشدت الولايات المتحدة ثلاث حاملات طائرات في المنطقة، بالإضافة إلى حاملتين في البحر المتوسط، تظهر فجوة كبيرة بين القوات فيما يتعلق بجدية شن حرب طويلة الأمد ضد إيران.


وعلى مستوى القدرات التكنولوجية، أوضح المحلل الإسرائيلي أن المئات من صواريخ "توماهوك" المنتشرة على ظهر المدمرات الأمريكية في المنطقة، لا يمكنها تدمير المخابئ العميقة التي يحتمي بها المسؤولون الإيرانيون، والتي يتراوح عمقها بين 60 و80 مترًا، بينما تقتصر قدرة الصواريخ على اختراق تحصينات لا يزيد عمقها على 20 مترًا فقط.


وأضاف: "حرب طويلة الأمد تتطلب انتشارًا عسكريًا مختلفًا، مع تمركز قاذفات القنابل في قواعد قريبة من إيران مثل 'خليج سودا' في كريت، أو 'أكروتيري' في قبرص، أو دييغو غارسيا في المحيط الهندي؛ وهو ما لا تشير أي مؤشرات حالية إلى حدوثه، كما أنه لا توجد معلومات مؤكدة حول نشر مقاتلات وقاذفات في إنجلترا أو حتى ألمانيا". (آرم نيوز) 
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك