تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

كيف ستهاجم أميركا عمق إيران؟ صحيفة إسرائيلية "تتوقع الطريقة"

Lebanon 24
26-01-2026 | 11:00
A-
A+
كيف ستهاجم أميركا عمق إيران؟ صحيفة إسرائيلية تتوقع الطريقة
كيف ستهاجم أميركا عمق إيران؟ صحيفة إسرائيلية تتوقع الطريقة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ذكرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية في تقرير جديد أنَّ أي مواجهة عسكرية جديدة محتملة مع إيران قد تختلف بشكل جوهري عن جولة القتال السابقة، سواء من حيث طبيعة الهجمات أو تأثيرها على الجبهة الداخلية والاقتصاد الإسرائيلي.
 

ونقلت الصحيفة عن مسؤول استخباراتي إسرائيلي سابق، خدم في الاحتياط خلال العامين الماضيين، قوله إن "الجولة القادمة مع إيران ستكون أكثر تعقيداً، بعدما استخلص كل طرف دروسه من حرب الأيام الاثني عشر، وليس إسرائيل وحدها".
 


وأشارت "هآرتس" إلى أن التقديرات الإسرائيلية تحذر من الافتراض بأن أي عملية أميركية محتملة ضد إيران، في حال قرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب تنفيذها، ستؤدي تلقائياً إلى سيناريو مشابه لما شهدته إسرائيل خلال العملية التي حصلت في حزيران الماضي، والتي انتهت برد إيراني محدود نسبياً وسريع الاحتواء.
 


ولفتت الصحيفة إلى أن التجارب السابقة أظهرت أن أساليب الحرب لا تتكرر دائماً، مستشهدة بالهجوم المفاجئ لحركة حماس في السابع من تشرين الأول 2023، وكذلك بالضربات الإسرائيلية المفاجئة ضد حزب الله ومنصات إطلاق الصواريخ الإيرانية في مراحل لاحقة.
 


وفي ما يتعلق بطبيعة الهجوم المحتمل، أكدت "هآرتس" نقلاً عن مصدر مطلع في المؤسسة الأمنية الأميركية أن واشنطن لا تدرس الاعتماد على سلاح الجو وحده، بل تبحث عن "طرق سرية ومبتكرة" لمهاجمة إيران، تشمل عمليات خاصة وتفعيل قدرات استخباراتية. 
 


وذكرت الصحيفة أن النقاش الدائر في الولايات المتحدة عقب العملية الأميركية الأخيرة في فنزويلا، وما أُثير حول استخدام وسائل غير تقليدية، يعزز احتمال تنفيذ عملية خاصة مشابهة ضد إيران.
 


وأشارت الصحيفة إلى أن هدف أي هجوم جديد قد يختلف عن الجولة السابقة، إذ لم يعد مقتصراً على إضعاف القدرات الصاروخية أو المشروع النووي الإيراني، بل قد يتجه نحو تقويض النظام نفسه، وهو ما يجعل من الصعب التنبؤ بمدة المواجهة أو مسارها. 
 
 

ولفتت إلى أن السيناريو المتفائل يفترض ضربة أميركية قاسية تؤدي إلى انهيار سريع للنظام، بينما يحذر السيناريو المتشائم من حرب استنزاف طويلة قد تجد إسرائيل نفسها منخرطة فيها لفترة تتجاوز قدرتها العملياتية الحالية.
 


وفي هذا السياق، أكدت "هآرتس" أن سلاح الجو الإسرائيلي عاد إلى مستويات الجاهزية التي كان عليها قبل السابع من تشرين الأول 2023، لكنها مستويات كافية لحرب قصيرة نسبياً، وليس لصراع طويل الأمد، موضحة أنَّ النشاط المكثف خلال العامين الماضيين أدى إلى تقليص العمر الافتراضي للطائرات، ما يزيد من كلفة أي مواجهة جديدة.
 


وعلى الصعيد الاقتصادي، أشارت الصحيفة إلى أن الاقتصاد الإسرائيلي أظهر قدرة على العمل تحت القصف الصاروخي، لكنه سيتكبد ثمناً باهظاً في حال اندلاع جولة جديدة، يتمثل في خسارة أيام عمل، وتراجع ثقة المستثمرين، وزيادة الإنفاق الدفاعي. 
 


كذلك، لفتت إلى أن أي مواجهة جديدة ستدفع إلى تعديل ميزانية الدفاع لعام 2026، ورفعها إلى ما يتجاوز 112 مليار شيكل.
 


وأكدت "هآرتس" أن تكلفة عمليات الاعتراض خلال الجولة السابقة قُدّرت بنحو خمسة مليارات شيكل، مشيرة إلى أن إيران عملت خلال الأشهر الماضية على إعادة بناء ترسانتها الصاروخية وتحسين دقة الإطلاق، ما يعني ارتفاعًا متوقعًا في كلفة الدفاع الإسرائيلي مستقبلاً. 
 

ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة أن أحد أسباب تأجيل الهجوم الأمريكي المحتمل هو إدراك واشنطن أن بنك الأهداف في إيران لم يعد كافيًا، بعد أن عمدت طهران إلى إخفاء منصات إطلاق الصواريخ ونقلها إلى مناطق أكثر صعوبة في الاستهداف.

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك