تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

خاص

إيران قد تفاجئ إسرائيل بـ"هجوم بري".. إقرأوا آخر تقرير من تل أبيب

ترجمة "لبنان 24"

|
Lebanon 24
26-01-2026 | 06:31
A-
A+
إيران قد تفاجئ إسرائيل بـهجوم بري.. إقرأوا آخر تقرير من تل أبيب
إيران قد تفاجئ إسرائيل بـهجوم بري.. إقرأوا آخر تقرير من تل أبيب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية تقريراً جديداً قالت فيه إنّ إيران قد تُفاجئ إسرائيل بغزو برّي وليس بصواريخ تستهدف المراكز السكنية.
 
 

التقرير الذي ترجمهُ "لبنان24" يقولُ إنهُ "في الوقت الذي تُعزز فيه الولايات المتحدة وجودها العسكري في الشرق الأوسط وتُكثّف رسائلها تجاه طهران، يدور نقاشٌ عام حاد في إيران حول مسألة الرد المُحتمل على هجوم أميركي"، مشيرة إلى أنه "تُسمع تهديدات صريحة وتلميحاتٌ بضربة استباقية وسيناريوهاتٌ متطرفةٌ بشكلٍ مُتكرر من مسؤولين كبار في النظام ووسائل إعلام تابعة للمؤسسة الأمنية".
 
 

وفي هذا السياق، يصبح تحليل أنماط تفكير إيران وقدراتها أمراً بالغ الأهمية لفهم حدود تصعيد طهران وحذرها، وكذلك كيفية استعداد إسرائيل والولايات المتحدة، وفق "معاريف". 
 
 

بدوره، يُقدّم الدكتور يوسي مانشروف، الباحث البارز في معهد مسغاف للأمن القومي، رؤية شاملة لهذه الصورة، حيث يعرض الأدوات الإيرانية والمنطق الذي يُوجّه عملية صنع القرار في طهران في سيناريو المواجهة المباشرة مع الولايات المتحدة، وبالتالي مع إسرائيل.
 

وبحسب مانشروف، بالتزامن مع الاستعدادات العسكرية الأميركية، يدور نقاش واسع في وسائل الإعلام الإيرانية حول طبيعة الرد الإيراني المتوقع. وفي إطار هذا النقاش، أعلن قائد الحرس الثوري فاخبور ونائبه وحيدي مؤخراً - كلٌ على حدة - أن قواتهما في "أقصى درجات الجاهزية" لردٍّ ساحق.
 

إلى جانب التهديدات الاستجابية، أثارت دوائر رفيعة في النظام الإيراني احتمال شنّ ضربة استباقية، إذ أعلن المجلس الأعلى للدفاع الإيراني أن طهران غير ملزمة بانتظار هجوم عليها، فيما أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي محمد باقر قاليباف، العضو أيضاً في المجلس الأعلى للأمن القومي، أن هذا الخيار قيد الدراسة. 
 

وأوضح قاليباف أنه في حال وقوع هجوم أميركي، ستضرب إيران القواعد والسفن الأميركية في المنطقة، وستهاجم إسرائيل أيضاً. كذلك، حذر وزير الدفاع ناصر زاده من أن أي دولة إقليمية تساعد في هجوم ضد إيران ستُعتبر هدفاً للرد.
 

وبلغت هذه النقاشات ذروتها على موقع "ديفا بيريز" الإخباري، التابع للقوات المسلحة الإيرانية. ففي مقال تحليلي نُشر في كانون الثاني، عرض الموقع 4 سيناريوهات محتملة لرد إيراني على هجوم أميركي: هجمات صاروخية وطائرات مسيرة على إسرائيل والقواعد الأميركية في المنطقة، ولا سيما قاعدة العديد في قطر، وقاعدة إنجرليك في تركيا، وقاعدة الشيخ عيسى في البحرين، وقاعدة الطفرة في الإمارات العربية المتحدة؛ بالإضافة إلى هجمات صاروخية وطائرات مسيرة تستهدف إسرائيل فقط؛ إغلاق مضيق هرمز وشن هجوم واسع النطاق على القوات الأميركية؛ ورد مشترك من إيران و"محور المقاومة" ضد إسرائيل والقوات الأميركية.
 

ويرى مانشروف أن أحد أبرز عناصر السيناريو الأخير هو احتمال غزو بري لإسرائيل، وهي فكرة عادت إلى الخطاب الإيراني في الأشهر الأخيرة بمبادرة من مهدي محمدي، المحلل الأمني ومستشار قاليباف. 
 


ويؤكد مانشروف أنه على الرغم من تكرار التهديد بإغلاق مضيق هرمز، إلا أن احتمالية تنفيذه ضئيلة، وأضاف: "رغم أن هذا المضيق يُعد أداة ضغط استراتيجية، يمر عبرها نحو خُمس استهلاك النفط العالمي، إلا أن مثل هذه الخطوة من المتوقع أن تضر بإيران نفسها، إذ أن نحو 85% من النفط المُصدّر عبر المضيق مُوجّه إلى شركائها الرئيسيين، الصين والهند".
 


وإلى جانب قدراتها العسكرية المعلنة، تمتلك إيران أيضاً قدرات سرية . فعلى مر السنين، تم الكشف عن شبكة من العملاء الإيرانيين العاملين في إسرائيل، والذين سعوا للوصول إلى شخصيات رفيعة المستوى، من بينهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت، ورئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت، وعالم إسرائيلي بارز، وغيرهم من الشخصيات البارزة. وفي حال نشوب حرب، يتوقع مانشروف أن يزداد الدافع الإيراني لاستخدام هذه القدرة وفرض أقصى ثمن ممكن على إسرائيل، وفق ما جاء في "معاريف".
 


وفي الوقت نفسه، سبق لإيران وحزب الله أن طورا ما يُعرف بـ"خيار الوطن" - أي تشغيل خلايا نائمة في الولايات المتحدة، وقد كشفت تحقيقات مكتب التحقيقات الفيدرالي عن محاولات لجمع معلومات استخباراتية عن أهداف حساسة، بما في ذلك مطار جون إف كينيدي، ومسؤولين إسرائيليين في نيويورك، ومعالم بارزة مثل جسر جورج واشنطن ، ومبنى إمباير ستيت، وتمثال الحرية، ونصب واشنطن التذكاري. 
 


وألمح مسؤولون كبار في النظام الإيراني في السنوات الأخيرة إلى أن هذه القدرة لا تزال قائمة، على الرغم من أن استخدامها يُرجّح أن يُعتبر إجراءً متطرفاً، نظراً لخطر تعميق التدخل الأميركي.
 


ويُظهر تحليل أنماط العمل الإيرانية السابقة أنه حتى في مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة، لا يُتوقع أن تتصرف طهران باندفاع، فهي تميل إلى اختيار رد فعل متدرج ومحسوب ومتعدد القطاعات، معتمدةً بشكل أساسي على قدرات الصواريخ والطائرات المسيّرة، والتي تُعتبر أداة ردع رئيسية ووسيلة للسيطرة على حدة التصعيد. 
 


ومع ذلك، مع ازدياد حدة الهجوم على النظام وطول أمد الحملة، سيزداد الدافع لتوسيع نطاق الأدوات، بما في ذلك تشغيل وكلاء في ساحات إضافية، ودعم تحركات مُستهدفة، وحتى استخدام قدرات كامنة في الساحة الأميركية، على الرغم من المخاطر المترتبة على ذلك، وفق "معاريف".
 


وتضع السيناريوهات التي طرحها مانشروف المواجهة المحتملة مع إيران في إطار أوسع بكثير من مجرد مسألة التوقيت أو قوة الضربة. وبالنسبة لإسرائيل، يعني هذا أن اختبار الجاهزية لا يقتصر على الدفاع الصاروخي فحسب، بل يتطلب فهماً عميقًا لأنماط العمل الإيرانية، فمتى يكون التهديد رادعاً، ومتى يكون تمهيداً، ومتى قد يتحول إلى واقع. 
 


وفي ظل هذا الغموض، سيتطلب صنع القرار في القدس وواشنطن توازناً دقيقاً بين الحزم وضبط النفس، مع إدراك أساسي بأن أي خطوة - أو تجنبها - قد تُطلق سلسلة من ردود الفعل تتجاوز بكثير النطاق المحلي.
Advertisement
المصدر: ترجمة "لبنان 24"
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

ترجمة "لبنان 24"