ذكر موقع "
الإمارات 24"، أنّ القناة الـ12 الإسرائيليّة، قالت إنّ خبراء إسرائيليين يرسمون 4 سيناريوهات رئيسية لتأثير أي مواجهة عسكرية محتملة مع
إيران على سوق المال
في إسرائيل وسعر صرف الدولار مقابل الشيكل.
وقال البروفيسور ليو لايدرمان المستشار الاقتصادي
الرئيسي لبنك "هبوعليم" والرئيس السابق لقسم الأبحاث في بنك
إسرائيل، إن "حدثاً واحداً قد يوصل الشيكل إلى مستوى شيكلين للدولار، وهو سقوط النظام في
إيران".
وأوضح لايدرمان أن هذا الوضع سيؤدي إلى تدفقات هائلة لرأس المال إلى إسرائيل، وانخفاض حاد في علاوة المخاطرة، وازدهار إقليمي، واستثمارات بحجم تاريخي.
وأكد أن "أسعار الصرف قد تكون أقل بكثير مما رأيناه حتى الآن"، مضيفاً أنه إذا انضمت
السعودية إلى "الاتفاقيات الإبراهيمية"، فستحدث الظاهرة نفسها.
من جانبه، يتفق رونين مناحيم كبير اقتصاديي الأسواق في بنك "مزراحي طفحوت"، على أن الشيكل يمكن أن يستمر في التعزز، لكنه يرى أن سيناريو الشيكلين للدولار متطرف، معتبراً أن "جزءاً من سيناريو تغيير النظام في إيران مُسعَّر بالفعل في سعر الشيكل وسوق الأسهم".
السيناريو المعاكس تماماً هو عدم وقوع هجوم وعودة الأطراف إلى طاولة المفاوضات بشأن
الاتفاق النووي، ويرى مناحيم أن هذا سيناريو وسيط، وسيكون هناك "انخفاض معين في مستوى التهديد
الإيراني ووكلائه، لكننا لن نرى تغيراً جوهرياً في سعر صرف الدولار مقابل الشيكل".
في المقابل، يعتقد إيتاي ليبكوفيتش الرئيس التنفيذي ومؤسس شركة "هورايزن"، أن المماطلة هي السيناريو الأكثر سلبية لإسرائيل، قائلاً: "سيتمكن الإيرانيون من مواصلة بناء الصواريخ الباليستية وإعادة تأهيل القدرات التي أضر بها، وسيستمرون في إعداد أنفسهم لمواجهة مستقبلية، وبالتالي سيستمر السوق في تسعير مواجهة مستقبلية".
السيناريو الثالث هو حرب سريعة ضد إيران، ويقدر مناحيم أن "حرباً قصيرة الأمد قد تقود الأسواق إلى استنتاج مفاده أن مستوى المخاطرة سينخفض، وأن فرص نشوب حرب أخرى قد تضاءلت، وتزايدت فرص التوصل إلى تسويات إقليمية، وهذا الوضع يمكن أن يؤثر إيجاباً على الشيكل، ولكن في هذه الحالة سيكون التأثير طفيفاً نسبياً".
أما ليبكوفيتش، فيرى أن هذا سيناريو جيد، ورغم أنه قد يكون مصحوباً بعدم اليقين على المدى
القصير، إلا أن الوضع سيتوازن بعد أسبوعين أو ثلاثة.
هناك أيضاً سيناريو تتعقد فيه الحملة ضد إيران، ووفقاً لمناحيم، فإن حرباً طويلة ضد إيران ووكلائها، والتي ستشمل تضرراً في الناتج المحلي واستمرار نشاط الحوثيين، هي السيناريو الأكثر سلبية الذي قد يؤدي إلى انخفاض قيمة الشيكل مقابل الدولار.
من وجهة نظر لايدرمان، فإن أي نتيجة لا تتمثل في سقوط النظام الإيراني ستكون مماثلة للوضع الحالي، ويقول: "في هذه الحالة، نبقى مع خطر امتلاك إيران لقدرات نووية". (الامارات 24)