أصدرت
فرنسا وبريطانيا وألمانيا والولايات المتحدة بياناً مشتركاً، الثلاثاء، حذرت فيه من مخاطر حدوث فراغ أمني في
سوريا قد يستغله تنظيم "داعش" لإعادة تنشيط خلاياه، داعية جميع الأطراف إلى مواصلة الجهود المشتركة لمكافحة التنظيم المتطرف.
وشدد الوزراء والمسؤولون في البيان على ضرورة "تجنب أي فراغ أمني داخل مراكز احتجاز عناصر داعش وحولها". وأعلن الأطراف الأربعة عن اتفاق لعقد اجتماع قريب للتحالف الدولي ضد داعش، يهدف لمعالجة المخاوف المتزايدة المرتبطة بأمن السجون والمخيمات في شمال شرقي سوريا.
ودعا المسؤولون الغربيّون
الجيش السوري والمقاتلين الأكراد إلى التوصل سريعاً لوقف دائم لإطلاق النار واستئناف المفاوضات، بما يفضي إلى "دمج سلمي ودائم لشمال شرق سوريا ضمن دولة سورية موحدة ذات سيادة تحترم حقوق جميع مواطنيها". وتأتي هذه الدعوة في أعقاب هجوم الجيش السوري وحلفائه على مناطق كانت تسيطر عليها "قوات سوريا
الديمقراطية" (قسد).
وفي خطوة استباقية لمنع عمليات فرار محتملة، بدأت
الولايات المتحدة بنقل سجناء، بينهم أوروبيون، من سوريا إلى
العراق. وأعلن الجيش الأمريكي عن عزمه نقل ما يصل إلى 7 آلاف معتقل من عناصر التنظيم إلى الأراضي
العراقية.
تأتي هذه التحركات بعد أن أعاد التنظيم تنشيط بعض خلاياه عقب التطورات السياسية الأخيرة، ما دفع الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا لشن ضربات جوية خلال الأسابيع الماضية لمنع عودة التنظيم الذي هُزم جغرافياً في عام 2019.