كشفت هيئة البث
الإسرائيلية عن خلافات بين
تل أبيب والقاهرة بشأن عدد الداخلين والمغادرين لغزة عبر معبر
رفح، المرجح افتتاحه
يوم الأحد، في وقت أعلن محافظ شمال
سيناء خالد مجاور استعداد مصر لدخول المساعدات واستقبال المصابين من
قطاع غزة عبر المعبر.
وأوضحت الهيئة، أمس الأربعاء، أن
إسرائيل تريد أن يكون عدد المغادرين أكبر من عدد الداخلين، مضيفة أن المصريين يصرون على نسبة متساوية ويخشون من محاولة لتشجيع الهجرة من غزة.
في السياق ذاته، قال محافظ شمال سيناء في تصريحات نقلتها التلفزيون المصري، مساء الأربعاء، إن المحافظة التي يقع الجانب المصري من المعبر تحت سلطتها، جاهزة لكل السيناريوهات المحتملة.
وأكد مجاور، أن غرفة إدارة الأزمة تضع السيناريوهات المحتملة استعدادا لفتح المعبر، بما فيها إدخال المساعدات عندما تسمح التطورات.
وقال مجاور "هناك زخم كبير والأمور تسير في المسار الذي نتمناه"، مضيفا أن محافظة شمال سيناء "مستعدة ليس من الآن ولكن من قبل ذلك لافتتاح المعبر وتنسق مع غرفة الأزمة في
القاهرة التي تضم كل قطاعات وأجهزة الدولة، ولديها كل السيناريوهات".
وأضاف المسؤول المصري: "جاهزون بنسبة 100% لدخول المساعدات واستقبال المصابين من قطاع غزة". (الجزيرة)