تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

كيف ستردّ إيران على أيّ ضربة أميركية؟

Lebanon 24
29-01-2026 | 16:00
A-
A+
كيف ستردّ إيران على أيّ ضربة أميركية؟
كيف ستردّ إيران على أيّ ضربة أميركية؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ذكر موقع "الامارات 24"، أنّ تحليلاً لشبكة "سي ان ان"، قال إنّ طهران تُركّز على تطوير أدوات بديلة قادرة على إلحاق كلفة باهظة بخصومها.
ومع وصول مجموعة حاملة طائرات أميركية إلى المنطقة، وتحذير الرئيس الأميركي دونالد ترامب من احتمال توجيه ضربة لإيران، تتصاعد مجدداً المخاوف من اندلاع حرب أوسع.

ويؤكد خبراء أن طهران لا تزال تمتلك طيفاً واسعاً من خيارات الرد، بدءاً من استهداف المصالح الأميركية وإسرائيل، مروراً بتفعيل حلفائها الإقليميين، وصولًا إلى شن حرب اقتصادية تشعل اضطراباً عالمياً.

ويعتمد شكل الرد الإيراني على مستوى التهديد الذي ترى طهران أنها تواجهه، وبحسب الباحث البارز في معهد واشنطن والمتخصص في الشؤون الأمنية والدفاعية الإيرانية فرزين نديمي: "يمتلك النظام قدرات كبيرة يمكن استخدامها إذا اعتبر المواجهة حرباً وجودية، وإذا شعر أنها معركة أخيرة، فقد يستخدم كل ما لديه".

ويُعتقد أن إيران تمتلك آلاف الصواريخ والطائرات المسيّرة القادرة على استهداف القوات الأميركية المنتشرة في عدة دول في الشرق الأوسط، فضلًا عن إسرائيل، ففي حزيران الماضي، ردّت طهران على هجوم إسرائيلي مفاجئ بإطلاق موجات من الصواريخ الباليستية والمسيّرات، تمكن بعضها من اختراق أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية المتقدمة وإلحاق أضرار ملموسة.

وتؤكد طهران أنها عوّضت جزءاً كبيراً من مخزونها المستخدم في تلك المواجهة، فيما ترى واشنطن أن هذه الأسلحة، إلى جانب مقاتلات روسية وأمريكية قديمة، لا تزال تمثل تهديداً فعلياً.

ويشير مسؤولون أميركيون إلى أن نحو 30 إلى 40 ألف جندي أميركي متمركزون في المنطقة يقعون ضمن مدى هذه الترسانة.

وفي ظل تصاعد التوتر بين والولايات المتحدة وإيران، أعلنت واشنطن تعزيز انتشارها العسكري في منطقة الشرق الأوسط، وتدفق المزيد من الأصول العسكرية، فيما كشف ترامب، عن تحرك ما وصفه بـ "أسطول ضخم" باتجاه المنطقة.

ورغم تراجع نفوذ شبكة حلفاء إيران الإقليميين نتيجة الضربات الإسرائيلية، لا تزال فصائل موالية لطهران، من العراق إلى لبنان واليمن، تعلن استعدادها للدفاع عن الجمهورية الإسلامية، غير أن هذه الفصائل تواجه قيوداً متزايدة، سواء بسبب الضغوط الداخلية أو التوازنات السياسية في بلدانها.

ويبقى أخطر أوراق إيران هو الاقتصاد العالمي. وتسيطر طهران على الضفة الشمالية لمضيق هرمز، الذي يمر عبره أكثر من خُمس إمدادات النفط العالمية وكميات ضخمة من الغاز الطبيعي المسال. وتهديد إغلاق المضيق، ولو جزئياً، يؤدي إلى قفزات حادة في أسعار الطاقة، واضطراب سلاسل الإمداد، وربما ركود اقتصادي عالمي.

ويرى خبراء أن هذا الخيار، رغم فعاليته، يبقى الأكثر خطورة حتى على إيران نفسها، لأنه سيعطل تجارتها. (الامارات 24)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك