تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

ما هو دور العرب في لجم الحرب بين إيران وأميركا؟ صحيفة أميركية تشرح

Lebanon 24
30-01-2026 | 11:00
A-
A+
ما هو دور العرب في لجم الحرب بين إيران وأميركا؟ صحيفة أميركية تشرح
ما هو دور العرب في لجم الحرب بين إيران وأميركا؟ صحيفة أميركية تشرح photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشرت صحيفة "فايننشال تايمز" الأميركية تقريراً جديداً قالت فيه إنّ دولاً عربية وإسلامية تبذلُ جهوداً مكثفة لتجنب حرب جديدة بين الولايات المتحدة وإيران، مع تزايد المخاوف من عدم استجابة النظام الإيراني لمطالب الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
 
 
الصحيفة قالت إن "عدداً من الدول العربية، تبذلُ محادثات مع كلٍّ من الولايات المتحدة وإيران في محاولة لتهدئة التوترات التي تصاعدت حدّتها، بعد أن حذّر الرئيس الأميركي طهران، أمس الأول الأربعاء، من أن الوقت قد ينفد".


وردّ النظام الإيراني على تهديدات الولايات المتحدة ونشرها لمجموعة حاملات طائرات في المنطقة بخطاب عدائي متزايد، محذراً من استعداده للحرب، وقدرته على الردّ على أي هجوم.


ويطالب ترامب إيران بالموافقة على وقف تخصيب اليورانيوم نهائياً، وقبول قيود على برنامجها للصواريخ الباليستية، وإنهاء دعمها للجماعات المسلحة في المنطقة، بما فيها حزب الله في لبنان والحوثيين في اليمن، وفقاً لما ذكره دبلوماسيون ومحللون لصحيفة "فايننشال تايمز".
 

وقال أحد الدبلوماسيين للصحيفة البريطانية: "الجهود مستمرة، لكن لم يُحرز أي تقدم" حتى الآن.


إلى ذلك، حذرت الدول العربية والإسلامية أيضاً ترامب من شنّ هجوم، خشية أن يُؤدي ذلك إلى صراع أوسع في الشرق الأوسط.


ويقول محللون إن النظام الإيراني، الذي يُصرّ على ضرورة إجراء أي محادثات مع الولايات المتحدة على قدم المساواة، يكره أيضاً الظهور بمظهر المفاوض تحت الإكراه، أو من موقع ضعف.


وقالت سنام وكيل، مديرة قسم الشرق الأوسط في تشاتام هاوس: "إن استمرار القيادة الإيرانية في الترويج لانفتاحها على الدبلوماسية يُظهر أنها تُحاول كسب الوقت، لكنها لم تُبدِ بعدُ استعدادها لقبول أن هذا ليس تفاوضاً، بل استسلاماً".


وتُعدّ الجمهورية الإسلامية في أضعف حالاتها منذ عقود، إذ ضعف حلفاؤها، وتضررت دفاعاتها بشدة جراء الحرب الإسرائيلية التي استمرت 12 يوماً في حزيران الماضي، والتي انضمت إليها الولايات المتحدة لفترة وجيزة لقصف المنشآت النووية الإيرانية الرئيسية.


ويواجه النظام الإيراني ضغوطاً اجتماعية غير مسبوقة في أعقاب الاحتجاجات الأكثر دموية وعنفاً منذ ثورة 1979. ورغم أن النظام تمكن في نهاية المطاف من احتواء الاضطرابات هذا الشهر، بعد حملة قمع وحشية أودت بحياة الآلاف، إلا أنها أبرزت عمق الغضب الشعبي تجاه النظام وقادته.


وفي السياق، قال محسن ميلاني، مؤلف كتاب "صعود إيران وتنافسها مع الولايات المتحدة في الشرق الأوسط": "لطالما كانت فلسفة المرشد الإيراني علي خامنئي في الحكم بسيطة، ولكنها دائما تعتمد على سياسة عدم الخضوع للضغوط، بل العمل بحزم، واستخدام جميع أدوات القوة".


وأضاف: "لكن اليوم، تواجه إيران تحدياً غير مسبوق، إذ يهددها فعلياً أقوى جيش في العالم. وسيحكم التاريخ على ما إذا كان هذا النهج سيصمد أم أن المرونة ستصبح حتمية".


وتُعدّ نظرة طهران إلى شروط الولايات المتحدة على أنها بمثابة استسلام كعقبة حاسمة أمام الدبلوماسية، وهو أمرٌ يرفضه المرشد الإيراني  علي خامنئي، صاحب القرار النهائي. (فايننشال تايمز - 24)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك