تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

تقرير جديد.. قوات الأمن الإيرانية تدخل المستشفيات وتلاحق "جرحى المحتجين"

Lebanon 24
31-01-2026 | 06:05
A-
A+
تقرير جديد.. قوات الأمن الإيرانية تدخل المستشفيات وتلاحق جرحى المحتجين
تقرير جديد.. قوات الأمن الإيرانية تدخل المستشفيات وتلاحق جرحى المحتجين photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ذكر تقرير جديد لوكالة "فرانس برس" أن قمع الاحتجاجات في إيران طال مختلف مناحي الحياة حتى وصل إلى المستشفيات.
 

ويقول التقرير نقلاً عن منظمات حقوقية إن "قوى الأمن داهمت مستشفيات بحثاً عمن يعانون إصابات تشير لمشاركتهم في التظاهر".


ومن جهتها، قالت منظمة الصحة العالمية إن ما لا يقل عن 5 أطباء أوقفوا بسبب معالجتهم المصابين، فيما قالت منظمة العفو الدولية، إن "قوات الأمن اعتقلت محتجين يعالجون في المستشفيات"، مضيفة أنها تلقت معلومات عن مطالبة الطواقم الطبية في محافظة أصفهان وسط البلاد، بإبلاغ السلطات عن المرضى الذين يعانون إصابات ناجمة عن الرصاص أو الخرطوش.


وذكر مركز حقوق الإنسان في إيران، من نيويورك، أنه "وثّق مداهمة قوات الأمن مستشفيات، للتعرّف على المحتجين الذين أُصيبوا خلال المظاهرات واعتقالهم". وفي ما بدا أنه محاولة لدحض الاتهامات، حثّت وزارة الصحة الإيرانية المصابين في الاحتجاجات على "تجنب القلق" من الذهاب إلى المستشفى، ومعالجة أنفسهم في المنزل.


أما وكالة تسنيم، فنقلت عن محمد رئيس زاده، رئيس المجلس الطبي في إيران، وهو هيئة مستقلة، أن "عدداً محدوداً جداً من الطواقم الطبية، اعتُقلوا على خلفية الاحتجاجات، دون أن يبيّن سبب توقيفهم". 


وشدد على "أن لا تقارير عن اعتقال أحد بسبب معاينة المرضى، أو أداء واجباته المهنية".


وتنقل منظمات حقوقية شهادات محتجين أصيبوا ولاحقتهم قوات الأمن. 


وأوردت منظمة "حقوق الانسان في إيران"، من النرويج، أن سجاد رحيمي، 36 عاماً، من جزيرة قشم، أصيب بشكل بالغ بعدما أطلقت قوات الأمن النار عليه خلال تحرك في محافظة فارس، جنوب البلاد، في 9 كانون الثاني الجاري، يوم كانت الاحتجاجات في ذروتها.


ولكن رحيمي طلب من أصدقائه ألا ينقلوه إلى المستشفى خشية القضاء عليه هناك، حسب المنظمة الحقوقية التي تؤكد أنها حققت في هذه القضية وغيرها، وتحدثت إلى شقيق رحيمي. وفي نهاية المطاف، نقلته العائلة إلى المستشفى لكنه توفي، بسبب جرح عميق ناتج عن ذخيرة حية ونزيف حاد.


ونقلت المنظمة عن شقيقه قوله: "لقد صرّح الطبيب إنه لو وصل إلى المستشفى قبل 10 دقائق فقط، لنجا على الأرجح". (24 - فرانس برس)

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك