تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

صمت بين واشنطن وموسكو.. هل يترك ترامب آخر معاهدة نووية؟

Lebanon 24
01-02-2026 | 03:04
A-
A+
صمت بين واشنطن وموسكو.. هل يترك ترامب آخر معاهدة نووية؟
صمت بين واشنطن وموسكو.. هل يترك ترامب آخر معاهدة نووية؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تواجه البشرية منعطفاً نووياً خطيراً مع اقتراب يوم الخميس الموعد النهائي لانتهاء معاهدة "نيو ستارت"، آخر معاهدات الحد من انتشار الأسلحة النووية في العالم، وسط صمت مطبق يخيم على الاتصالات بين واشنطن وموسكو.

إن انتهاء هذه المعاهدة، التي وُقّعت عام 2010 ومددها الرئيس السابق جو بايدن عام 2021، يعني زوال آخر القيود القانونية على أكبر ترسانتين نوويتين في العالم. وتحد المعاهدة حالياً عدد الرؤوس النووية الاستراتيجية عند 1550 رأساً لكل طرف، وهو سقف يضمن توازن الرعب النووي منذ عقود.

فيما يرفع الرئيس الأميركي دونالد ترامب شعار "أميركا أولاً" ويواصل الانسحاب من الاتفاقات الدولية، يصر البيت الأبيض على رغبة ترامب في إشراك الصين في أي محادثات مستقبلية للحد من التسلح. من جانبه، كان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد اقترح تمديد المعاهدة لعام واحد في أيلول الماضي، وهي الفكرة التي وصفها ترامب حينها بـ"الجيدة"، لكن دون اتخاذ أي خطوة عملية منذ ذلك الحين.

ويرى خبراء ومحللون، من بينهم داريل كيمبال من "جمعية مراقبة الأسلحة"، أن غياب الاستراتيجية المتماسكة وتهميش الدبلوماسيين المحترفين في إدارة ترامب يعرقلان المفاوضات المعقدة. وفي خطوة ترمز لخطورة الموقف، جرى تقريب عقارب "ساعة يوم القيامة" إلى حافة الدمار، في ظل تلويح ترامب باستئناف التجارب النووية وتعليق روسيا لعمليات التفتيش المتبادلة منذ عام 2023.

بينما يرى محللون عسكريون في موسكو أن المعاهدة باتت "إجراءً شكلياً لا طائل منه"، تؤكد روسيا أنها ستراقب التحركات الأميركية لزيادة الترسانة قبل اتخاذ أي رد فعل. ويبقى التساؤل قائماً حول ما إذا كان ترامب سيبرم "صفقة" في اللحظات الأخيرة، أم أن العالم سيدخل عصراً جديداً من سباق التسلح النووي بلا كوابح.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك