تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

خاص

صور لنصرالله تنتشر في لندن... تقرير بريطاني يكشف من يقوم ببيعها

ترجمة "لبنان 24"

|
Lebanon 24
01-02-2026 | 07:00
A-
A+
صور لنصرالله تنتشر في لندن... تقرير بريطاني يكشف من يقوم ببيعها
صور لنصرالله تنتشر في لندن... تقرير بريطاني يكشف من يقوم ببيعها photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ذكرت صحيفة "The Telegraph" البريطانية أن "مركزاً إسلامياً يخضع للتحقيق بعد استضافته فعاليةً تم خلالها بيع أغطية هواتف تحمل شعار حزب الله وسلاسل مفاتيح مؤيدة للنظام الإيراني. وكان المركز الإسلامي في إنكلترا، وهو مؤسسة خيرية مسجلة،  قد  أقام "بازارًا مجتمعيًا" وصفه بأنه "مساحة نابضة بالحياة للتفاعل الثقافي وتبادل المعرفة والخبرات وتعزيز الهوية الوطنية والدينية"، لكن صحيفة "التلغراف" حصلت على ملف صور يُظهر سلعًا معروضة للبيع في الحدث، والتي تشمل أغطية هواتف عليها صور ظلية للأمين العام السابق لحزب الله، حسن نصر الله، الذي اغتالته إسرائيل عام 2024. في الواقع، إن حزب الله محظور من قبل حكومة المملكة المتحدة، مما يعني أن عرض الصور التي تبدو وكأنها تدعم الجماعة يُعد جريمة جنائية".

وبحسب الصحيفة، "في أماكن أخرى من السوق، كانت هناك ملصقات تحمل صوراً ظلية واضحة لقادة آخرين من "محور المقاومة"، بمن فيهم قاسم سليماني، القائد السابق لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإسلامي، الذي قُتل في غارة جوية أميركية في كانون الثاني 2020. كما وعُرضت صور علي خامنئي، المرشد الأعلى لإيران، وسلفه روح الله الخميني، بشكل بارز على الجدران، إلى جانب ترجمات إنكليزية لكتب رؤساء الدول الإيرانية. ويقوم المسؤولون في لجنة المؤسسات الخيرية بفحص الملف، وقالوا إنهم يأخذون أي صلات مزعومة بالتطرف أو الإرهاب "بجدية بالغة"، وأضافوا أن أي مزاعم تتعلق بارتكاب جرائم هي من اختصاص الشرطة للتحقيق فيها".

وتابعت الصحيفة، "شهد البازار، الذي أقيم في 14 كانون الأول من العام الماضي، وجود بائع متجول يبيع حلقات مفاتيح، إحداها تحمل عبارة "بفضل الله، سيد علي خامنئي هو قائدنا"، وتم نقش حلقة مفاتيح أخرى بعبارة "با ولايت تا شهادت"، وهي عبارة متجذرة في الفكر الإسلامي الشيعي والثوري الإيراني، وتؤكد الولاء المطلق للزعيم الأعلى. وقال اللورد والني، وهو مستشار حكومي سابق لشؤون العنف السياسي: "يشير هذا الملف إلى أن بازار المركز الإسلامي في إنكلترا كان بمثابة كهف علاء الدين للمحتوى المتطرف". وأضاف: "قد تخالف بعض المواد المعروضة للبيع قوانين مكافحة الإرهاب، ومن المؤكد أنها غير مناسبة على الإطلاق لمنظمة لا تزال جمعية خيرية مسجلة على الرغم من الجدل المتكرر حولها". وتابع قائلاً: "إذا لم يتم التصدي لهذا الأمر، فسيؤكد وجود ضعف عميق في رقابة بريطانيا على المؤسسات الخيرية، وهو ما يمكن استغلاله بسهولة بالغة من قبل المتطرفين"."

وأضافت الصحيفة، "قالت أليسيا كيرنز، عضو البرلمان ووزيرة الداخلية في حكومة الظل: "إن هذه الكشوفات الأخيرة عن بيع المركز الإسلامي في إنكلترا لأشياء إرهابية تُعد دليلاً إضافياً على سبب ضرورة إغلاق المركز ومحاسبة المسؤولين عن نشر الدعاية الإرهابية". وأضافت: "إن الشخصيات التي يتم تمجيدها مسؤولة عن القتل بدم بارد لعشرات الآلاف من المتظاهرين الإيرانيين الشباب، مما يضيف إلى العديد من الجرائم الإقليمية والدولية التي ارتكبتها الجمهورية الإسلامية الإيرانية"."

وبحسب الصحيفة، "يُتهم المركز الإسلامي في إنكلترا، الذي يقع في ضاحية مايدا فالي الراقية شمال غرب لندن، بأنه معقل للنظام الإيراني.  وأثار هذا المركز مخاوف لأول مرة في كانون الثاني 2020، عندما أقام وقفة احتجاجية بالشموع تكريماً لسليماني. وخلال الوقفة، وُصف بأنه "جندي مخلص للإسلام" و"شهيد عظيم". وأدى التعبير عن الدعم للجنرال الراحل إلى تعريض المركز لخطر اتهامه بارتكاب جريمة إرهابية، وقد أسفرت وقفة الحداد عن توجيه إنذار رسمي من قبل هيئة مراقبة المؤسسات الخيرية. وقال متحدث باسم المركز: "في إطار تحقيقنا المستمر في المركز الإسلامي في إنكلترا، أثرنا مخاوفنا مع الأمناء بشأن المواد التي باعتها جهات خارجية في حدث أقيم مؤخراً في مقر المؤسسة الخيرية"."
 
 
 
 
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

ترجمة "لبنان 24"