تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

صراع محتمل مع إيران؟ أميركا تعزز دفاعاتها الجوية في المنطقة

Lebanon 24
01-02-2026 | 16:00
A-
A+

صراع محتمل مع إيران؟ أميركا تعزز دفاعاتها الجوية في المنطقة
صراع محتمل مع إيران؟ أميركا تعزز دفاعاتها الجوية في المنطقة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قالت صحيفة "وول ستريت جورنال"، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أوفى بوعده بإرسال الأسطول الأمريكي إلى الشرق الأوسط، حيث وصلت مجموعة حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن القتالية، واقتربت طائرات إف-35 المتطورة من المنطقة، لكن ترامب لم يُصرّح بعدُ بما إذا كان سيستخدم القوة ضد إيران وكيف؟.

وبحسب الصحيفة، فرغم أن المسؤولين الأمريكيين يقولون إن الضربات الجوية الأمريكية على إيران ليست وشيكة، إلا أن البنتاغون يُعزّز دفاعاته الجوية لحماية إسرائيل وحلفاء واشنطن العرب والقوات الأمريكية بشكل أفضل، استعدادا لأي رد إيراني، وربما نشوب صراع مُحتمل طويل الأمد.

وبرر مسؤولون أمريكيون، نقل الدفاعات الجوية إلى المنطقة، باحتمال أن يستدعي الهجوم الحاسم الذي طلب ترامب من الجيش الأمريكي التحضير له رداً إيرانياً مماثلاً، مما يستلزم وجود دفاعات جوية أمريكية قوية لحماية إسرائيل والقوات الأمريكية على حد سواء.

ويكشف التقرير أن الجيش الأمريكي يمتلك بالفعل أنظمة دفاع جوي في المنطقة، بما في ذلك مدمرات قادرة على إسقاط التهديدات الجوية. لكن البنتاغون ينشر بطارية إضافية من نظام "ثاد" وأنظمة "باتريوت" للدفاع الجوي في القواعد التي تتمركز فيها القوات الأمريكية في جميع أنحاء الشرق الأوسط، مشيرا إلى أنه بإمكان نظام "ثاد" اعتراض الصواريخ الباليستية فوق الغلاف الجوي للأرض، بينما يدافع نظام باتريوت ضد التهديدات التي تحدث على ارتفاعات منخفضة وفي نطاقات أقصر.

وقالت "وول ستريت جورنال"، إن أهمية نشر الدفاعات الجوية في المنطقة، برزت الحاجة إليها في شهر يونيو الماضي، عندما ساعدت أمريكا من خلالها في الدفاع عن إسرائيل ضد وابل من الصواريخ الإيرانية خلال حرب الـ 12 يوماً مع إيران. 

وأضافت: "لعب نظام ثاد دورا هاما في حماية المراكز السكانية الإسرائيلية من الهجمات الإيرانية خلال الصيف، لا سيما مع نفاد مخزون إسرائيل من صواريخ آرو الاعتراضية"، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة "استهلكت حينها الذخائر بوتيرة محمومة، حيث أطلقت أكثر من 150 صاروخاً، أي ما يعادل ربع إجمالي الصواريخ الاعتراضية التي اشتراها البنتاغون على الإطلاق".

وفي السياق استعرض التقرير ما قال إنها فعالية الدفاعات الجوية، مؤكدا أنه عندما نفذت الولايات المتحدة عملية "مطرقة منتصف الليل" ضد ثلاثة مواقع نووية إيرانية، باستخدام قاذفات بي-2 وصواريخ كروز التي أُطلقت من الغواصات، رد الإيرانيون في اليوم التالي بإطلاق 14 صاروخًا على قاعدة العديد الجوية، التي تضم مركز القيادة الجوية الأمريكية في المنطقة وتستخدمها الطائرات الحربية الأمريكية.

وأشارت "وول ستريت جورنال"، إلى أن بطاريات باتريوت الأمريكية والقطرية نجحت إلى حد كبير في صد ذلك الهجوم. لكن البنتاغون أقرّ لاحقاً بأن أحد الصواريخ الإيرانية أصاب القاعدة.

وأكدت الصحيفة، أنه تم خلال الأيام الأخيرة، نقل عدة مدمرات تابعة للبحرية الأمريكية مزودة بصواريخ موجهة، قادرة أيضاً على التصدي للتهديدات الجوية، إلى الشرق الأوسط. 

وبحسب مسؤول في البحرية وصور متاحة للعموم، تمتلك الولايات المتحدة حالياً ثماني مدمرات في نطاق إسقاط الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية، من بينها مدمرتان قرب مضيق هرمز، وثلاث في شمال بحر العرب، وواحدة قرب إسرائيل في البحر الأحمر، واثنتان في شرق البحر الأبيض المتوسط. 

كما تتواصل الاستعدادات العسكرية الأخرى بوتيرة متسارعة. ففي يوم الخميس، شوهدت ست طائرات من طراز إف-35 تابعة للحرس الوطني لولاية فيرمونت تهبط في جزر الأزور، بعد نقلها من منطقة الكاريبي إلى موقع أقرب إلى الشرق الأوسط. وكانت طائرات إف-35 التابعة للحرس الوطني لولاية فيرمونت قد شاركت في عملية كانون الثاني للقبض على الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو. كما غادرت بعض طائرات الهجوم الإلكتروني من طراز إي إيه-18 جي غراولر التابعة للبحرية الأمريكية بورتوريكو مؤخراً ووصلت إلى إسبانيا.

ويشير التقرير إلى أنه بالرغم من أن ترامب لم يوضح أهدافه تجاه إيران. ومع ذلك، فإن سلسلة أوسع وأكثر استدامة من الهجمات الأمريكية التي تهدف إلى ردع النظام الإيراني عن قمع المتظاهرين بعنف، أو إجباره على إنهاء تخصيب اليورانيوم، أو حتى إسقاط الحكومة الإيرانية، قد تؤدي إلى رد إيراني أشد هذه المرة.

ولفتت الصحيفة، إلى أن نشر منظومة "ثاد" يعد مؤشراً قوياً بشكل خاص على أن الولايات المتحدة تستعد لصراع محتمل، حيث إن الولايات المتحدة لا تملك سوى سبع بطاريات عاملة، وقد تم استنزاف الوحدات بشكل كبير خلال العام الماضي.

قال سيث جونز، وهو مسؤول سابق في وزارة الدفاع: "إن نقل أنظمة باتريوت وثاد مكلف. وتزداد احتمالية استخدامها" مع هذا القدر من النقل. 

وبحسب التقرير، يستطيع كل نظام دفاع جوي من طراز ثاد، اختصاراً لـ"نظام الدفاع الجوي الطرفي عالي الارتفاع"، حمل 48 صاروخاً اعتراضياً موزعة على ست منصات إطلاق. ويحتاج النظام إلى حوالي 100 جندي لإعادة التشغيل، وتحليل البيانات، وإجراء الصيانة، وإطلاق الصواريخ الاعتراضية على مدار الساعة.

ويقول المحللون إن نقل الدفاعات الجوية الإضافية إلى قواعد أخرى في المنطقة سيساعد في حماية المنشآت الأمريكية والمراكز السكانية بشكل أفضل، ولكنه قد يرهق الوحدات والإمدادات في حالة اندلاع صراع أوسع. 

وقالت مارا كارلين، التي عملت في البنتاغون خلال إدارات بوش وأوباما وبايدن: "من الواضح أن الجيش الأمريكي يمتلك موارد محدودة، لكن الدفاع الجوي مثالٌ واضح على محدودية هذه الموارد"، مضيفة: "هذه موارد قيّمة للغاية، وكل قائد عسكري يسعى للحصول على المزيد منها". (ارم نيوز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك