في إطارجولة إقليمية في الشرق الأوسط، وصل وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو إلى دمشق في زيارة يلتقي في خلالها نظيره أسعد الشيباني في دمشق، على وقع توترات شهدها شمال شرق البلاد في الأسابيع الأخيرة بين السلطات السورية وقوات سوريا الديموقراطية (قسد) التي يهيمن عليها الأكراد، والتي انتهت بتوقيع اتفاق شامل ينصّ على دمج القوات الكردية ضمن الجيش السوري، ودخول قوات دمشق إلى المناطق التي كان يهيمن عليها الأكراد سابقا.