تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

من الجاهزية إلى الاستنزاف.. كيف أثّر القتال المستمر على الجيش الإسرائيلي؟

Lebanon 24
05-02-2026 | 04:45
A-
A+

من الجاهزية إلى الاستنزاف.. كيف أثّر القتال المستمر على الجيش الإسرائيلي؟
من الجاهزية إلى الاستنزاف.. كيف أثّر القتال المستمر على الجيش الإسرائيلي؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أقرت مصادر عسكرية في تل أبيب بأن الجيش الإسرائيلي غير مؤهل ولا يتمتع بجهوزية لخوض حرب شاملة على مختلف الجبهات خلال المستقبل المنظور.

وذكر موقع "واللا" العبري أنه رغم ترويج تأهب الجيش الإسرائيلي لاحتمال تصعيد، يفضي إلى اندلاع حرب متعددة الجبهات في غزة، والضفة الغربية، ولبنان، وسوريا، يؤكد الواقع أن "أحد المكونات الأساسية للحرب في حالة استعداد مثيرة للقلق".

وبحسب مصادر في الجيش الإسرائيلي، فإن حالة جاهزية الدبابات وصيانتها بعد أكثر من عامين من القتال بالغة السوء، مع التركيز على عدم عودة عشرات المركبات إلى جاهزيتها الكاملة.

ومع ذلك، تفيد تقارير عسكرية رسمية بأن "حوالي 90% من المركبات التي تضررت خلال القتال في قطاع غزة خضعت لعمليات ترميم"، وفق الموقع العبري.

وتشير مصادر عسكرية إلى أن منظومة الدبابات وناقلات الجنود المدرعة، لم تعد إلى مستوى الكفاءة، الذي كانت عليه قبل أحداث 7  تشرين الأول 2023. وجزمت بـ"تآكل متراكم، ونقص قطع الغيار، وانخفاض معدلات الموارد البشرية"؛ بالإضافة إلى ارتفاع معدل ثغرات منظومة الدبابات.

وأشارات إلى أن "هذه الثغرات ليست فنية فقط، وقد تؤثر بشكل مباشر على قدرة الجيش الإسرائيلي عند خوض حرب واسعة النطاق".

ووفقًا لمصادر مطلعة، كان نقص قطع غيار محركات دبابات "ميركافا"، وحاملات الجنود "النمر"، معروفًا حتى قبل اندلاع الحرب، ولكنه نظرًا لاعتبارات الميزانية، تقرر خوض "مخاطرة محسوبة".

ويعزو مسؤولو الجيش الإسرائيلي الأزمة إلى عدة أسباب رئيسة، من بينها: أن طول أمد الحرب في غزة وجبهات أخرى، أدى إلى "تآكل وتمزق تراكمي كبير"، لا سيما بعد خوض أكثر من مليون ونصف مليون كيلومتر من المناورات البرية؛ ما جعل الحفاظ على القدرات مهمة أكثر تعقيدًا مع مرور الوقت.

وتشير مصادر في الجيش الإسرائيلي إلى أنه مع بداية الحرب في غزة، تم حشد أعداد كبيرة من جنود الاحتياط للمساعدة في صيانة المعدات وترميمها وتحسين قدراتها، إلا أن هذه الأعداد تضاءلت خلال الأشهر الأخيرة، في ظل تقليص عدد قوات الاحتياط، وانتقال العبء إلى القوات النظامية، التي تعمل هي الأخرى تحت ضغط كبير، حتى أن بعضها يُوصف بأنه "منهك".

ولا يزال تحدي نقص قطع الغيار يواجه الجيش الإسرائيلي ووزارة الدفاع، اللذين يعملان على تقليص هذه الفجوة من خلال جهود تطالب بدعم دولي.

وفي رده على "الواقع المأزوم"، وفق تعبير الموقع العبري، قال بيان صادر عن الجيش الإسرائيلي إن "شعبة التكنولوجيا واللوجستيات، بالتعاون مع القوات البرية، تتولى مسؤولية ملاءمة الأسلحة وتوافرها على الأرض، وعودة الجيش الإسرائيلي إلى جاهزيته. (ارم نيوز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك