تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

خاص

بشأن محادثات الولايات المتحدة مع إيران.. هذا ما كشفه موقع أميركي

ترجمة رنا قرعة قربان - Rana Karaa Korban

|
Lebanon 24
06-02-2026 | 05:30
A-
A+
بشأن محادثات الولايات المتحدة مع إيران.. هذا ما كشفه موقع أميركي
بشأن محادثات الولايات المتحدة مع إيران.. هذا ما كشفه موقع أميركي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ذكر موقع "Middle East Forum" الأميركي أنه "بينما تستعد الولايات المتحدة وإيران للاجتماع يتساءل المراقبون عن جدوى وقيمة هذه المحادثات، نظراً للاختلاف الكبير في مواقف الجانبين. فقد أشارت واشنطن إلى أن أي اتفاق يتطلب ثلاثة تنازلات رئيسية، في حين يبدو أن طهران مستعدة لمناقشة الملف النووي فقط، رافضةً التطرق إلى برنامجها للصواريخ الباليستية أو دعمها للفصائل المسلحة في المنطقة".

وبحسب الموقع، "أثارت سلسلة الأحداث منذ منتصف كانون الثاني 2026 صدمةً لدى العديد من الإيرانيين، فقد واجه النظام انتفاضةً شعبيةً عارمةً بمجازر جماعية، ولم تظهر أي أحاديث عن مفاوضات جديدة مع طهران إلا بعد ذلك، وشعر كثير من الإيرانيين بأن هذا الوضع بمثابة تراجع عن موقفهم السابق. ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت واشنطن تعتزم مواجهة طهران بشأن إراقة الدماء أو المطالبة بضمانات لمنع تكرارها. وبدأ الرئيس الأميركي دونالد ترامب بنشر قوات بحرية وجوية في المنطقة، وأخبر المتظاهرين أن المساعدة في طريقها، لكن مع تصاعد العنف، لم يفِ بوعوده ولم يتخذ أي إجراء".

وتابع الموقع، "في الوقت عينه، عززت الإدارة الأميركية وجودها العسكري في المنطقة، وحذرت طهران من أن عدم التفاوض بجدية قد يؤدي إلى ضربة عسكرية، وهذا الأمر دفع المحللين إلى التساؤل عما يسعى إليه ترامب، فهل يهدف إلى اتفاق شامل مع القيادة الإيرانية، أم إلى اتفاق أضيق يركز على قضية واحدة؟ إذا كانت الإجابة هي الإحتمال الثاني، فمن الصعب تصور كيف ستختلف هذه النتيجة اختلافاً جوهرياً عن اتفاق عام 2015 الذي تم التوصل إليه في عهد الرئيس باراك أوباما، أو لماذا ستفي بالمعايير التي حددها ترامب خلال ولايتيه الأولى والثانية. إن اتفاقاً يقتصر على البرنامج النووي سيكون بعيداً عن تحقيق تلك الأهداف".

وأضاف الموقع، "يرى العديد من نشطاء المعارضة الإيرانية وبعض المحللين أن ترامب يتعمد إبقاء طهران في حالة عدم استقرار، بينما يستعد لمواجهة قد تنتهي بانهيار النظام الحاكم. ويشير مارك تشامبيون، كاتب عمود في بلومبيرغ، إلى أن الارتباك قد يكون علامة على النجاح فقط إذا كان يعكس استراتيجية مدروسة وليس تردداً. وكتب تشامبيون: "إن هذا الارتباك ليس علامة على نجاح الولايات المتحدة إلا إذا كان ترامب يتبع استراتيجية مجنونة كالثعلب، مصممة لإرباك خصمه بينما يجري تنفيذ خطة مدروسة جيدًا للوصول إلى هدف نهائي مرغوب فيه، مثل تغيير النظام في طهران". ويعتقد آخرون أن ترامب يدرك أن المفاوضات مع المرشد الأعلى علي خامنئي عبثية وأن الصراع أمر لا مفر منه. وكتب صحفي إيراني في لندن، مشيرًا إلى اختلال موازين القوى، أن خامنئي "يعاني من وهم مرضي"، إذ يعتقد أن الضربات الصاروخية والقوات الوكيلة قادرة على إجبار ترامب على التراجع. وأضاف الصحفي: "في ظل هذه الظروف، فإن احتمال نشوب الحرب مؤكد بنسبة 100%"."

وبحسب الموقع، "استبعد الدبلوماسي الأميركي السابق دينيس روس إمكانية إجراء محادثات جادة، وكتب في موقع "إكس" أن إيران "ترغب في التفاوض لكنها لا تقدم أي تنازلات حقيقية"، مضيفًا أن الحكومة "تتحدث بلغة الحرب لكنها تخشاها، وتمارس العنف ضد شعبها، وتفشل في أبسط قواعد الحكم". وخلص روس إلى أن النظام سينهار، وتساءل عما إذا كان الضغط الخارجي قادرًا على تغيير سلوكها بشكل ملموس.
وأعرب مايكل مكفول، السفير الأميركي السابق لدى روسيا، عن تشكيكه في جدوى توجيه ضربة عسكرية، لكنه حثّ ترامب على عدم التخلي عن المتظاهرين الإيرانيين، وكتب في مقال له على موقع "إكس" أن من يناضلون من أجل الحرية في إيران "لا يحتاجون إلى اتفاق نووي"، بل يحتاجون إلى دعم ملموس، يشمل توسيع نطاق الاتصالات، وتقديم مساعدات مالية لقوات المعارضة، وتشديد العقوبات، وفرض حصار نفطي".

وتابع الموقع، "داخل إيران، دافع معلقون موالون للحكومة علنًا عن مجزرة كانون الثاني، مصورين المتظاهرين على أنهم مخربون مدعومون من أميركا وإسرائيل، ولا تزال التقارير تتوالى عن استمرار قتل المعتقلين. وأفاد أحد النشطاء أن رواتب قوات الأمن ارتفعت بنسبة تتراوح بين 60 و120 بالمئة في كانون الثاني، بينما يعاني الإيرانيون العاديون من تضخم غذائي بلغ مستويات قياسية، ويتقاضى بعض عناصر الأمن المسلحين الآن ما يصل إلى 700 دولار شهريًا، في حين أن متوسط دخل العامل يقل عن 100 دولار، مع استمرار انخفاض قيمة العملة الوطنية. كما خضعت دوافع استئناف المحادثات النووية للتدقيق، فقد أكدت إدارة ترامب أن قدرة إيران على تخصيب اليورانيوم قد دُمرت في غارات جوية أميركية في حزيران 2025، ويرى النقاد أن عرض طهران الآن وقف التخصيب يُعد بمثابة تنازل عن قدرة لم تعد تمتلكها".

وبحسب الموقع، "في الأول من شباط، حذر خامنئي من أن أي هجوم على إيران سيؤدي إلى حرب إقليمية، وهو تهديد يستند في معظمه إلى ترسانة طهران من الصواريخ الباليستية، القادرة على الوصول إلى القواعد الأميركية وحلفائها في كل أنحاء الشرق الأوسط. ومع ذلك، حتى مع إصداره لهذه التحذيرات، تصر القيادة الإيرانية على أن تقتصر المفاوضات حصراً على القضية النووية. قد يتضح بعد محادثات السادس من شباط ما إذا كانت رغبة واشنطن في الانخراط ستؤدي إلى الوضوح، أم ستزيد من حدة التناقضات".
 
Advertisement
المصدر: خاص لبنان24
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

ترجمة رنا قرعة قربان - Rana Karaa Korban