تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

خاص

على غرار ما حصل مع "حزب الله"... إسرائيل كانت تُخطّط لـ"عمليّة بيجر ثانية" هذه تفاصيلها

ترجمة "لبنان 24"

|
Lebanon 24
06-02-2026 | 09:00
A-
A+
على غرار ما حصل مع حزب الله... إسرائيل كانت تُخطّط لـعمليّة بيجر ثانية هذه تفاصيلها
على غرار ما حصل مع حزب الله... إسرائيل كانت تُخطّط لـعمليّة بيجر ثانية هذه تفاصيلها photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أفادت مصادر أمنية تركية لموقع "Middle East Eye" البريطاني أن تركيا فككت خلية عملياتية تسيطر عليها المخابرات الإسرائيلية كانت تحاول التسلل إلى سلاسل الإمداد والتجسس على أهداف فلسطينية. وفي عملية مشتركة الشهر الماضي، ألقت شرطة إسطنبول والمخابرات التركية القبض على شخصين تم الإبلاغ عن فقدانهما خلال الأسابيع الثلاثة الماضية. وقالت مصادر أمنية إن الخلية كانت تعمل لصالح المخابرات الإسرائيلية منذ العام 2012، حيث تدير العديد من الشركات الوهمية لجمع معلومات استخباراتية عن المواطنين الفلسطينيين والأهداف، وتحاول تصدير قطع غيار الطائرات من دون طيار، وتخطط لإنشاء شركات واجهة للتسلل إلى سلاسل التوريد".

وبحسب الموقع، أنه "خلال اجتماع مع وكلاء إسرائيليين في الخارج في كانون الثاني 2026، ناقش مواطن تركي يُعرف باسم MBD، والذي تم القبض عليه منذ ذلك الحين، خططًا لإنشاء سلسلة من الشركات الوهمية خارج تركيا. وبحسب الخطة، سيتم شحن منتجات لم يتم تحديدها، مصدرها من دول حددتها المخابرات الإسرائيلية، إلى وجهات نهائية يحددها أيضاً وكلاء إسرائيليون. وشملت العملية ثلاث شركات شرعية تعمل في آسيا: الأولى قامت بشراء المنتجات وإعادة تغليفها، والثانية قامت بتخزينها مؤقتًا، والثالثة قامت بتصدير البضائع إلى شركات مملوكة للمستخدمين النهائيين الذين حددتهم المخابرات الإسرائيلية. خلال الاجتماع الأخير لـ MBD مع القائمين الشهر الماضي، تضمنت المناقشات إنشاء حسابات مصرفية، وتصميم موقع إلكتروني، وفتح حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي للشركة الواجهة، والبحث عن شركات شريكة محتملة".

ورأى الموقع أن "العملية برمتها تشبه هجوم إسرائيل العام 2024 باستخدام أجهزة النداء (البيجر) على "حزب الله"، والذي أسفر عن استشهاد أكثر من 40 شخصًا وإصابة أكثر من 1500 عنصر من الحزب وآخرين في انفجارات متزامنة. في عملية جهاز النداء، يُعتقد أن المخابرات الإسرائيلية استغلت سلاسل التوريد التجارية والشركات الوهمية والوسطاء لإدخال أجهزة اتصال مخترقة في شبكة حزب الله اللوجستية دون علم المستخدمين النهائيين. وتشير التقارير إلى أن الموساد اكتشف أن حزب الله كان يشتري أجهزة النداء من شركة تايوانية تدعى غولد أبولو، ثم أنشأ شركة وهمية باستخدام اسم غولد أبولو لتزويد أجهزة النداء المفخخة، دون علم الشركة الأم. وذكرت شبكة CBS أن حزب الله اشترى 5000 جهاز نداء مفخخ بحلول أيلول 2024. ويُزعم أن الموساد أنشأ موقعًا إلكترونيًا للترويج لمنتجات أبولو تحت اسم "أبولو سيستمز هونغ كونغ"، على الرغم من عدم وجود شركة بهذا الاسم في العنوان المذكور أو في سجلات الشركات في هونغ كونغ، وقد تم إنشاء الموقع الإلكتروني والمتاجر الإلكترونية ومنتديات النقاش بهدف خداع المشترين بشكل أكبر. وبحسب ما ورد، استخدمت إسرائيل أيضًا شركة BAC Consulting، ومقرها في المجر، كوسيط يحمل ترخيصًا للأجهزة، إلا أن الخلية التي تتخذ من تركيا مقراً لها كانت متورطة أيضاً في أنشطة أخرى".

مخطط مفصل

وبحسب الموقع، "أن عملاء إسرائيليون مع MBD تواصلوا لأول مرة عام 2012، عندما كان يدير شركة رخام في مدينة مرسين التركية ويتاجر دولياً، ودعوه إلى أوروبا لحضور اجتماع عمل. حينها، التقى بضباط مخابرات إسرائيليين متنكرين في زي مسؤولين تنفيذيين في الشركة، وطلب ضابط مخابرات إسرائيلي، يُطلق عليه الاسم الرمزي لويس، من MBD توظيف VK، وهو مواطن تركي من أصل فلسطيني كان يعمل أيضاً مع المخابرات الإسرائيلية. ومن خلال VK، قام MBD بتوسيع أنشطته التجارية في كل أنحاء الشرق الأوسط، وأقام علاقات تجارية مع فلسطينيين يحملون آراء معادية لإسرائيل، وجمع معلومات استخباراتية عنهم وقام بتمريرها إلى الإسرائيليين، وشملت أنشطته أيضاً محاولة زيارة غزة وإرسال صور للمستودعات التي كان يستطلعها هناك إلى المخابرات الإسرائيلية. ولتنويع الأعمال، اقترح VK دخول تجارة قطع غيار الطائرات من دون طيار، مما دفع MBD إلى طلب الإذن من مشغليه الإسرائيليين، ووفقًا لمصادر أمنية تركية، فإن المبادرة تتوافق مع مصالح إسرائيل، وقد تم توفير عينات المنتج الأولية مباشرة من قبل المخابرات الإسرائيلية. وأضافت المصادر أن أحد الأشخاص الذين حاول VK وMBD بيع طائرات من دون طيار لهم، وهو محمد زواري، اغتيل على يد المخابرات الإسرائيلية في تونس في كانون الأول 2016". 

وبحسب الموقع، أنه "على مر السنين، يُزعم أن MBD عمل مع العديد من المشغلين الإسرائيليين وخضع لاختبارات كشف الكذب في عام 2016 في دولة آسيوية ومرة أخرى في آب 2024 في فندق في دولة أوروبية، واجتازها بنجاح ووصل إلى مستوى تشغيلي أعلى. وبينما استخدم MBD نظام اتصالات مشفر للتواصل مع القائمين على إدارته، قام أيضًا بشراء بطاقات SIM وأجهزة مودم الإنترنت وأجهزة التوجيه من تركيا ودول أخرى، وقالت مصادر أمنية تركية إنه زعم أنه أرسل إلى المخابرات الإسرائيلية صوراً لملصقات تحتوي على كلمات مرور وأرقام تسلسلية وتفاصيل الإنتاج وعناوين MAC. وأطلقت المخابرات الوطنية التركية والشرطة التركية على عملية تفكيك الخلية اسم "Monitum"، والتي تعني "التحذير" باللاتينية". 
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

ترجمة "لبنان 24"