تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

أوسلو: موسكو وبكين يعززان وجودهما في أرخبيل سفالبارد القطبي الخاضع لسيادة النرويج

Lebanon 24
07-02-2026 | 03:50
A-
A+
أوسلو: موسكو وبكين يعززان وجودهما في أرخبيل سفالبارد القطبي الخاضع لسيادة النرويج
أوسلو: موسكو وبكين يعززان وجودهما في أرخبيل سفالبارد القطبي الخاضع لسيادة النرويج photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أفاد تقرير للاستخبارات العسكرية النرويجية، السبت، بأن روسيا والصين تسعيان لتعزيز وجودهما في أرخبيل سفالبارد النرويجي في القطب الشمالي.

وفي التقرير الذي يتضمن تقييما سنويا للتهديدات، ذكر جهاز الاستخبارات النرويجي أنه "من وجهة نظر موسكو، فإن الموقع الاستراتيجي لسفالبارد يحتم على روسيا الحفاظ على وجود لها هناك".
وأشار التقرير إلى ثاني أكبر بلدة في سفالبارد، وهي مستوطنة بارينتسبورغ لتعدين الفحم التي يسكنها مواطنون روس بالكامل تقريبا.

وأضاف: "هناك مؤشرات على سعي الكرملين لتقليل اعتماد مستوطنة بارينتسبورغ على البنية التحتية النرويجية للامداد والنقل"، محذرا من أن الزيارات المنتظمة للسفن الروسية إلى ميناء بارينتسبورغ تعد خطوة متعمدة في هذا الاتجاه.

كما توقع التقرير أيضا أن تعمل بكين على تعزيز وجودها في سفالبارد في إطار ترسيخ دورها في القطب الشمالي.
وقال إن الوجود الصيني بات أكثر وضوحا في القطب الشمالي، ففي عام 2025 عملت خمس سفن أبحاث صينية في المحيط المتجمد الشمالي، مقارنة بثلاث سفن عام 2024 وسفينة واحدة في السنوات السابقة.

كما لفت التقرير إلى أن التوترات بين الولايات المتحدة وأوروبا بشأن غرينلاند "قد تخدم المصالح الروسية والصينية على حد سواء".

واعتبر رئيس جهاز جهاز الاستخبارات النرويجي أندرياس ستينسونيس في مؤتمر صحافي، أن "الكثير من أسس الأمن النرويجي تواجه تحديات، وعلينا أن نتقبل حقيقة أن النظام العالمي كما عرفناه يتهاوى".

وقال وزير الدفاع النرويجي توري ساندفيك، في المؤتمر، إن "عام 2026 حتى الآن يتسم بغموض كبير"، مشيرا على وجه الخصوص إلى رغبة الرئيس الأميركي دونالد ترامب المعلنة في ضم غرينلاند.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك