كشف موقع "بوليتيكو" عن مسؤول يعمل بعيدا عن الأضواء داخل
مجلس الأمن القومي الأميركي، هو آندي بيكر، بوصفه لاعبا أساسيا في صياغة سياسة الإدارة الأميركية من خلف الكواليس.
ونقل التقرير عن نائب مستشار الأمن القومي السابق أليكس وونغ قوله إن بيكر كان "مستشارا رئيسيا ومنفذا أساسيا" في وضع وإطلاق الخطوط العريضة الأولية للمفاوضات
الأوكرانية، بما في ذلك ما يتعلق بـ"صفقة المعادن".
وبحسب "بوليتيكو"، وصفه أحد المسؤولين بأنه "ذكي للغاية" ويتقن الروسية والبلغارية والفارسية.
وأشار التقرير إلى أن بيكر ساعد في صياغة خطاب
نائب الرئيس جيه دي فانس المثير للجدل في مؤتمر ميونيخ للأمن في شباط 2025، عندما انتقد قادة أوروبيين على خلفية ما اعتبره تراجعا عن القيم المشتركة وضعفا في قضايا الهجرة.
كما ذكر الموقع أن بيكر كان حاضرا في حزيران الماضي في غرفة العمليات أثناء متابعة الرئيس الأميركي
دونالد ترامب الغارات الجوية الأميركية على مواقع نووية إيرانية، وشارك أيضا في التخطيط لعملية ضد الحوثيين وفي إعداد رد
واشنطن على التوترات المتزايدة بين الهند وباكستان.
وتوقعت مصادر نقل عنها التقرير أن يتعاظم دوره في رسم السياسة الخارجية المستقبلية داخل الحزب
الجمهوري، بغض النظر عمن سيصبح الرئيس المقبل.