حقق الاشتراكي المعتدل أنطونيو جوزيه سيجورو فوزا كاسحا ونال ولاية رئاسية مدتها 5 سنوات، بعد تغلبه في جولة الإعادة الأحد على منافسه اليميني المتطرف أندريه فينتورا.
وتلقى سيجورو دعما من كبار الشخصيات المحافظة بعد الجولة الأولى، وسط مخاوف مما يراه كثيرون نزعات شعبوية وسلطوية لدى فينتورا.
وأصبح سيجورو أول رئيس من
الحزب الاشتراكي في
البرتغال منذ 20 عاما، ليحل محل الرئيس المحافظ مارسيلو ريبلو دي سوزا الذي أمضى ولايتين في المنصب.
وقال سيجورو للصحفيين "الرد الذي قدمه الشعب
البرتغالي اليوم والتزامه بالحرية والديمقراطية ومستقبل بلادنا يجعلني بطبيعة الحال متأثرا وفخورا بأمتنا".
ولم تمنع العواصف التي ضربت البرتغال في الأيام القليلة الماضية الناخبين من التصويت، إذ جاءت نسبة الإقبال قريبة من الجولة الأولى التي جرت في 18 كانون الثاني، مع تأجيل التصويت أسبوعا في عدة مجالس بلدية صغيرة بسبب الفيضانات.
ومع إحصاء 95 بالمئة من الصناديق، نال سيجورو 66 بالمئة من الأصوات مقابل 34 بالمئة لفينتورا.
ويعد منصب الرئيس شرفيا إلى حد بعيد في البرتغال، لكنه يملك صلاحيات أساسية، بينها حل
البرلمان وعدم إقرار تشريعات في بعض الظروف. (روسيا اليوم)