تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

"جواسيس" داخل إسرائيل.. هكذا تجند إيران "عملاءها"

Lebanon 24
09-02-2026 | 16:00
A-
A+
جواسيس داخل إسرائيل.. هكذا تجند إيران عملاءها
جواسيس داخل إسرائيل.. هكذا تجند إيران عملاءها photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية تقريراً جديداً قالت فيه إنَّ أجهزة المخابرات في إسرائيل، رصدت نمطاً مُتصاعداً من محاولات التجسس الإيرانية في فلسطين المحتلة، تعتمد على التصيد الاحتيالي الواسع عبر الإنترنت مستهدفة أكبر عدد من الأشخاص من دون تمييز.
 

وذكرت الصحيفة أنَّ الإيرانيين يستخدمون شبكة كاملة، إذ يُغرقون الفضاء الرقمي بكم هائل من الرسائل والمنشورات، أملا في استدراج من يستجيب لها، ثم تبدأ المهام بإجراءات بسيطة، مثل تعليق أو منشورات، ثم اختبارات أولية، قبل أن تتدرج لأنشطة أكثر خطورة بينها أعمال تخريب كـ"حرق المركبات".
 

وقالت الصحيفة إنه "حتى اليوم قدمت نحو 35 لائحة اتهام بتهم التجسس، شملت قرابة 60 متهماً، وفي بعض القضايا خلايا كاملة ضمت عشرات الأشخاص"، لافتة إلى أنَّ "التهمة الأكثر شيوعا، تتمثل في التواصل مع عميل أجنبي، وشملت جنود احتياط وضباطاً على رأس خدمتهم في جيش الاحتلال، وفي إحدى الحالات طلب من أحد العاملين في منظومة القبة الحديدية تصوير النظام".
 

وأشارت التحقيقات إلى صعوبة رسم صورة نمطية للجواسيس، إذ قد يكون المتورط يهودياً من بيت شيمش، أو من سكان القدس، أو مهاجراً جديداً من دول مثل أذربيجان، مشيرة إلى أن "جميع المتهمين، تلقوا أموالاً مقابل تعاونهم، غالباً عبر مكاتب صرافة أو باستخدام العملات الرقمية، كما سجلت حالة لشخص من مرتفعات الجولان بادر بنفسه إلى التواصل مع جهات إيرانية".
 

ووفق الصحيفة، فإن عادة ما يتم الاتصال الأولي عبر عمليات تصيد احتيالي قد يقع ضحيتها أي شخص عادي، فيما يُعرق مسؤولون إسرائيليون عن قلقهم من أن "المجتمع الإسرائيلي، رغم معرفته بطبيعة التهديد الإيراني، لا يزال يضمُّ أفراداً مستعدين للتعاون مع طهران، بمن فيهم جنود ومخبرون".

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك