تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

"المكتب التاسع" في إيران.. الصين تدخل خط المواجهة الاستخباراتية

Lebanon 24
10-02-2026 | 12:27
A-
A+
المكتب التاسع في إيران.. الصين تدخل خط المواجهة الاستخباراتية
المكتب التاسع في إيران.. الصين تدخل خط المواجهة الاستخباراتية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كشفت تقارير صحافية عن تحول دراماتيكي في طبيعة الدعم الصيني لإيران، حيث انتقلت بكين من تقديم المساعدات التقنية غير المباشرة إلى انخراط استخباراتي وأمني أعمق.
 
ووفقاً لمجلة "Modern Diplomacy"، بدأ "المكتب التاسع" التابع لوزارة أمن الدولة الصينية (MSS)، وهو جهاز متخصص في مكافحة التجسس التقني، بتنفيذ أنشطة عملياتية مباشرة داخل طهران لمواجهة نشاط جهاز "الموساد" وأجهزة استخبارات غربية أخرى.

حماية "الحزام والطريق" والسيادة الرقمية
ولم تعد بكين تنظر إلى الاختراقات الأمنية في إيران كشأن داخلي، بل كخطر مباشر يهدد استثماراتها الضخمة ومسارات مبادرة "الحزام والطريق" وأمن إمدادات الطاقة.
 
وفي هذا الإطار، أطلقت بكين منذ شهر كانون الثاني 2026 استراتيجية لدعم "السيادة الرقمية" الإيرانية، تهدف إلى إغلاق الثغرات الأمنية في المنشآت الحساسة، واستبدال التكنولوجيا الغربية بأنظمة صينية مغلقة يصعب اختراقها، مزودة بتقنيات الذكاء الاصطناعي لكشف محاولات التخريب.

ترسانة تقنية وبدائل ملاحية
وعلى الصعيد التقني، توسع التعاون ليشمل توريد أنظمة رصد متقدمة، أبرزها رادار (YLC-8B) المخصص لتتبع الطائرات الشبحية، وسد الفجوات في الرصد الجوي.
 
كما بدأت طهران، بتوجيه من بكين، بالانتقال الكامل إلى نظام الملاحة الفضائية الصيني "بايدو" (BeiDou) كبديل لنظام الـ (GPS) الأمريكي، لتفادي مخاطر التتبع أو التلاعب بالأهداف العسكرية والمدنية.

"التوازن النشط" وتجنب المواجهة المباشرة
وتتبنى الصين استراتيجية تُعرف بـ "التوازن النشط"؛ فهي تقدم دعماً سيبرانياً واستخباراتياً مكثفاً لإيران لتعزيز قدرتها على الصمود أمام أي ضربة عسكرية محتملة، لكنها تحافظ في الوقت نفسه على "ضبط النفس العسكري" لتجنب الانجرار إلى صدام مباشر مع واشنطن أو تل أبيب.
 
وتهدف بكين من خلال هذا الدور، ومن خلال "مركز أمني شامل" تحت مظلة منظمة شنغهاي، إلى تأمين تدفق النفط وحماية مصالحها الجيوسياسية عبر الردع غير المباشر والدبلوماسية الوقائية.

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك