تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

ترامب يقضي على آخر منافسيه.. مرشح وحيد للجمهوريين

Lebanon 24
04-05-2016 | 12:59
A-
A+
ترامب يقضي على آخر منافسيه.. مرشح وحيد للجمهوريين
ترامب يقضي على آخر منافسيه.. مرشح وحيد للجمهوريين photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعد فوز ثمين في ولاية أنديانا اليوم الأربعاء، أصبح المرشح الجمهوري دونالد ترامب "وحيداً" في سباق الجمهوريين نحو البيت الأبيض قبل أقلّ من سبعة أشهر من الإنتخابات الرئاسية الأميركية. وطلب الملياردير المثير للجدل مناصريه وخصومه داخل الحزب الجمهوري، بالوقوف خلفه من أجل "التصدي" للديمقراطية هيلاري كلينتون التي تبقى متفوقة عليه بنقاط في سبر الآراء، من "أجل إعادة العظمة لأميركا". "هذا العام لا يصدق ، لم يسبق أن عشت مثل هذا الأمر، لكنه شيء جميل ويستحق التأمل. وسنعيد لأمريكا عظمتها".. بهذه الكلمات علق ترامب على فوزه الثمين الأربعاء في ولاية أنديانا، التي كانت الفرصة الأخيرة لمنافسيه السيناتور تيد كروز والحاكم جون كاسيك لوقف زحفه نحو البيت الأبيض خصوصا مع تزايد شعبيته المتواصلة، حيث أفاد استطلاع أجرته قناة "NBC" الأميركية أنّه يلقى دعم 56 بالمئة من الناخبين الجمهوريين مقابل 39 بالمئة في بداية آذار الماضي. وكعادته، لم يبخل ترامب في انتقاد منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون التي تبقى تتفوق عليه بنقاط في سبر الآراء حيث طلب من الناخبين الأميركيين مناصرته لوقفها لأنّها ستكون "رئيسة سيئة للولايات المتحدة" بعدما وصفها مرارا بـ "عديمة النزاهة" ومتهما إياها بلعب "ورقة النساء" لكسب الأصوات. شخصية صدامية وخطاب عدائي يبقى دونالد ترامب شخصية ينقسم الأميركيون بشأنها بشكل عميق قبل أقل من سبعة أشهر من الانتخابات الرئاسية الأمريكية المزمع إجراؤها في تشرين الثاني 2016 لخلافة الرئيس الحالي باراك أوباما، وهذا بفضل مواقفه وتصريحاته المثيرة للجدل وخطابه العدائي اتجاه منافسيه وبعض الأقليات وشخصيته الصدامية التي زاوجت على مدار سنوات بين عالم الجمال والأعمال. فبعد عام واحد فقط من دخوله معترك السياسة وبعد ثلاثة أشهر على بدء الانتخابات التمهيدية، تمكن رجل الأعمال السبعيني هذا (69 عاما) من تعزيز قائمة "أصدقائه" و"أعدائه" على الصعيدين المحلي والدولي بفضل مقترحاته الانتخابية وسياسته الداخلية والخارجية التي يحاول إقناع الناخبين الأمريكيين بأنها ستكون الأفضل لهم، لمنحه تذكرة دخول البيت الأبيض لأول مرة. دولياً، تعهد ترامب بأن يحدث تغييراً جذرياً في السياسة الخارجية الأمريكية التي ستتخذ شعار "أمريكا أولا" محركها، مطالبا حلفاء بلاده بالمساهمة في الأمن العالمي بشكل أكبر، ومؤكدا مساندته لإسرائيل التي في حال انتخب رئيساً فإنّه سيعترف بالقدس عاصمة لها وسينقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس. واحتواء انتشار التطرف الإسلامي وتسليح اليابان وكوريا الجنوبية بالسلاح النووي لتمكينهما من الدفاع عن نفسيهما بنفسيهما، وبناء جدار عازل على الحدود مع المكسيك لوقف الهجرة غير الشرعية كانت هي الأخرى أفكار طرحها ترامب خلال حملاته الانتخابية قسمت الأميركيين بخصوصها. داخليا، تبقى البطالة والأمن عملتا ترامب الأساسيتان حيث غالباً ما طرح رؤية أكثر قتامة للاقتصاد الأميركي مما يراه معظم الاقتصاديين، وذهب إلى حد التشكيك في معدلات البطالة التي يقدمها مكتب إحصاءات العمل الأميركي، والتي قال بأنها أكبر من ذلك بكثير، معتبراً أنّ بيانات البطالة "تصمم إحصائياً كي يبدو الساسة ولاسيما الرؤساء.. بشكل جيد". ويبقى من الناحية الحسابية لا يمكن لترامب أن يحصل قبل السابع من حزيران، اليوم الأخير من الانتخابات التمهيدية، على المندوبين الـ1237 الذين يحتاج إليهم للفوز بترشيح الحزب الجمهوري. لكن للوصول إلى هذه العتبة الحاسمة، عليه الحصول على أكبر عدد من الأصوات في الولايات المتبقية. (فرانس 24)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك