تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

قاسم سليماني للصدر: اجمع كلابك وإلا أرسلتُ كلابي عليك

Lebanon 24
04-05-2016 | 13:48
A-
A+
قاسم سليماني للصدر: اجمع كلابك وإلا أرسلتُ كلابي عليك
قاسم سليماني للصدر: اجمع كلابك وإلا أرسلتُ كلابي عليك photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كشفت مصادر مطلعة اليوم الأربعاء عن تفاصيل اجتماع التحالف الوطني في الليلة التي سبقت اقتحام أنصار مقتدى الصدر، للمنطقة الخضراء واحتلال البرلمان، فيما كشفت المصادر أيضاً أنّ الصدر تلقى رسالة تهديد عنيفة من قائد فيلق القدس قاسم سليماني. وقالت مصادر قريبة من التحالف إنّ "اجتماع التحالف الشيعي الذي عقد مساء الجمعة 29 نيسان الماضي، لم يتوصل إلى نتيجة وانقسم إلى ثلاثة آراء، بخصوص تصعيد الصدر بحشد أتباعه قرب المنطقة الخضراء مهددا باقتحامها". وأضافت المصادر: "كان اقتراح هادي العامري قائد جماعة بدر، وأبي مهدي المهندس نائب قائد جماعات الحشد الشعبي، التصدي العنيف للصدر، فيما رفض عمار الحكيم رئيس المجلس الإسلامي الأعلى العراقي، المقترح وطالب باستيعاب الصدر وعدم الانجرار إلى الاقتتال الشيعي-الشيعي". وبحسب المصادر، فإنّ "قيس الخزعلي قائد جماعة عصائب أهل الحق، كان موقفه نصح الصدر أولاً، ولا مانع من التصدي له إذا لم يستمع ويستجب للنصح". وفي اليوم الثاني للإجتماع، اقتحم متظاهرون من أتباع الصدر المنطقة الخضراء في بغداد ودخلوا قاعة البرلمان، بعد دقائق من خطاب للأخير دعا فيه إلى انتفاضة شعبية كبرى ضد الفساد والفاسدين. وأكّدت المصادر أنّ "قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني بعث برسالة تهديد شفوية شديدة اللهجة، عن طريق أحد مقربيه إلى مقتدى الصدر، قال فيها بلهجة عامية عراقية: لِم كلابك وإلا أرسلْ كلابي عليك". وغادر الصدر الإثنين النجف متوجهاً إلى إيران، بعد اقتحام أنصاره لمبنى البرلمان العراقي وهتافهم ضدّ إيران وضدّ نفوذ الجنرال سليماني في بلدهم، ما أثار جدلاً حول دلالة هذه الخطوة، حيث ذهب البعض إلى أنّ الهدف هو الإعتذار. وكان آلاف المتظاهرين من أتباع الصدر، هتفوا في ساحة الاحتفالات وسط المنطقة الخضراء بعد اقتحامها، بالقول: "إيران برة برة"، و"يا قاسم سليماني هذا الصدر رباني (نحن تربية مقتدى الصدر)". وتعد هذه الهتافات، بحسب تعليقات وردت على مقطع الفيديو، تطوراً كبيراً في خروج أكبر فصيل سياسي شيعي عن الإجماع الشيعي في العراق، الذي تمسك به إيران بقوّة وتملي عليه جميع قراراته، وفق تعبيرهم. في ذات السياق، قال قيس الخزعلي في كلمة له خلال ندوة عُقدت في جامعة كربلاء ، إن "المتجاوزين على الجمهورية الإيرانية لا يمثلون أبناء التيار الصدري، ولا نظرة القائمين عليه، بل هم مندسون هدفهم الإساءة للعلاقات العراقية الايرانية". وحذّر الخزعلي، بحسب "السومرية نيوز" الأطراف السياسية من "اتخاذ أيّ موقف سياسي من شأنه التأثير على الوضع الأمني وإدامة زخم انتصارات الحشد الشعبي الذي يتجه الآن لتحرير مدينة الفلوجة كمرحلة اولى وضرورية لتحرير نينوى". أمّا رئيس كتلة الأحرار النيابية التابعة للتيار الصدري؛ ضياء الأسدي فأكد، أمس الثلاثاء أنّ "الصدر وكتلة الأحرار وجماهير التيار يرفضون ما حصل من هتافات ضدّ إيران خلال الإعتصامات في ساحة الإحتفالات ببغداد قبل أيّام. وهو ما يمكن القول إنه اعتذار رسمي من التيار الصدري". (عربي 21)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك