من المقرر أن يبدأ وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو رحلة تستمر يومين اعتبارا من الأحد بهدف تعزيز العلاقات مع سلوفاكيا والمجر اللتين تربط قيادتهما المحافظة علاقات ودية بالرئيس دونالد ترامب رغم خلافات متكررة مع دول أخرى في الاتحاد الأوروبي.
وقالت
وزارة الخارجية الأميركية إن الزيارة ستبحث التعاون في مجال الطاقة وملفات ثنائية أخرى بما فيها التزامات حلف الناتو. وقال روبيو للصحفيين إن البلدين “يتعاونان بشكل كبير” مع
الولايات المتحدة وإن الجولة تتيح له زيارة دولتين لم يسبق أن زارهما.
وسيلتقي روبيو في “براتيسلافا” يوم الأحد رئيس الوزراء السلوفاكي روبرت فيكو الذي زار
ترامب في فلوريدا الشهر الماضي وذلك بعد مشاركة الدبلوماسي الأميركي في مؤتمر ميونيخ للأمن خلال الأيام الماضية.
ومن المتوقع أن يلتقي روبيو يوم الاثنين الزعيم المجري فيكتور أوربان الذي يواجه ضغطا انتخابيا قبل استحقاق مقرر في “نيسان” وسط مؤشرات استطلاعات رأي لا تصب لصالحه. وقال روبيو إن ترامب “يدعمه بشدة” مع التأكيد أن اللقاء يندرج في إطار زيارة ثنائية.
ويُعد أوربان من أقرب حلفاء ترامب في أوروبا وتُقدَّم سياساته في ملف الهجرة كنموذج لدى جزء من اليمين المتشدد الأميركي. كما استضافت بودابست مرارا فعاليات مؤتمر العمل السياسي المحافظ ومن المقرر تنظيم مؤتمر جديد في “آذار”.
وسيحضر ملف
روسيا في المحادثات إذ حافظ فيكو وأوربان على علاقات مع موسكو وانتقدا عقوبات الاتحاد
الأوروبي على روسيا وأخراها في بعض الأحيان ورفضا إرسال مساعدات عسكرية إلى
أوكرانيا. وفي الوقت الذي اتجهت فيه دول أوروبية أخرى إلى مصادر بديلة للطاقة بما فيها شراء الغاز الأميركي واصلت سلوفاكيا والمجر شراء الغاز والنفط الروسي وهو ما انتقدته الولايات المتحدة. وقال روبيو إن هذه المسألة ستناقش خلال الجولة من دون تقديم تفاصيل.
وفي ملف الناتو أشار النص إلى أن سلوفاكيا والمجر رفعتا إنفاقهما الدفاعي إلى الحد الأدنى المعتمد في الحلف وهو 2% من الناتج المحلي الإجمالي. إلا أن فيكو يرفض حاليا رفعه فوق هذا المستوى بينما يطالب ترامب برفع إنفاق دول الناتو إلى 5% وقد خصصت المجر 2% في ميزانية هذا العام.
وعلى خط التعاون النووي وقعت سلوفاكيا اتفاقية مع الولايات المتحدة الشهر الماضي وقال فيكو إن شركة “وستنجهاوس” مرشحة لبناء محطة طاقة نووية جديدة كما أبدى انفتاحا على مشاركة شركات إضافية بعد لقائه المدير التنفيذي لشركة “فراماتوم”
الفرنسية.