وصف
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مؤتمر ميونيخ للأمن بأنه "سيرك ميونيخ" عندما يتعلق الأمر بإيران، معتبراً أن
الاتحاد الأوروبي بات "مرتبكاً" وفاقداً لثقله الجيوسياسي في المنطقة، ومهاجماً بشكل خاص ألمانيا على خلفية ما اعتبره انحيازاً كاملاً لإسرائيل.
وربط عراقجي هذا "التراجع
الأوروبي" بما سماه شلل مجموعة الدول الثلاث "
بريطانيا وفرنسا وألمانيا"، قائلاً إن
أوروبا التي كانت طرفاً محورياً في مسار الملف
النووي أصبحت الآن غائبة عن المشهد، في وقت تتقدم فيه قنوات أخرى أكثر "فعالية" بالنسبة لطهران.
وتأتي تصريحات عراقجي بينما أشار منظمو مؤتمر ميونيخ إلى أن
إيران لم تُدعَ هذا العام، معتبرين أن "الوقت غير مناسب" للتواصل مع
طهران على وقع التطورات الداخلية المرتبطة بالاحتجاجات.
وفي المقابل، منح المؤتمر منصة لرضا بهلوي الذي قدّم نفسه كممثل لمرحلة انتقالية، ودعا إلى مسار دولي أشد ضد إيران، من عقوبات أشد إلى خيارات تتجاوز السياسة التقليدية، في خطاب أثار جدلاً واسعاً حول طبيعة "التدخل" وحدوده.