تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

أوروبا تشكك بنوايا أميركا وتغامر بالتقرب من الصين

Lebanon 24
15-02-2026 | 14:07
A-
A+
أوروبا تشكك بنوايا أميركا وتغامر بالتقرب من الصين
أوروبا تشكك بنوايا أميركا وتغامر بالتقرب من الصين photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
سلّط مؤتمر ميونيخ للأمن في نسخته الأخيرة، الضوء على قضايا أساسية عدة، أبرزها ظهور أميركا على أنّها أكثر حرصا من دون أن تبدّد شكوك حلفائها بشأن مدى التزامها تجاههم، وإبداء أوروبا ميلا أكبر للاعتماد على نفسها وخصوصا على المستوى الدفاعي.

وفي مقابلة مع وكالة فرانس برس، فصّلت راشيل إليهوس المديرة العامة للمعهد الملكي للخدمات المتحدة (RUSI) هاتين النقطتين، مشيرة أيضا إلى بروز السعي الصيني للتقرّب من الأوروبيين و"شغل المقعد الذي تخليه واشنطن"، وعدم اقتناع الأوروبيين بإمكان التوصل إلى نهاية وشيكة للحرب في أوكرانيا.
تطمينات أميركية قصيرة الأجل
وفق إليهوس، بعد عام من الخطاب الناري لنائب الرئيس جاي دي فانس، أرسلت الولايات المتحدة "الناضجين في إدارة (الرئيس) دونالد ترامب، أي وزير الخارجية ماركو روبيو ومساعد الوزير لشؤون الدفاع إلدريج كولبي" لإلقاء خطابات مدروسة بشكل أكبر أمام مؤتمر ميونيخ.

وقالت إنّ الأميركيين "أوضحوا أنّهم يعتبرون أوروبا بمثابة شريك، وأنّ الولايات المتحدة تعتبر أنّ حلف شمال الأطلسي (ناتو) مفيد بالنسبة إليها وأنّها تريد إنجاح هذه الشراكة"، في حال أخذ الأوروبيون زمام الأمور بأيديهم.
وأشارت إلى أنّ كولبي أدلى بتصريحات "صريحة للغاية، أكد فيها أنّ الولايات المتحدة لديها الكثير من المسؤوليات، وأن الأوروبيين يتمتعون بثروة كبيرة، وحان الوقت كي تتولى أوروبا زمام المبادرة في عمليات الدفاع التقليدية ضمن حلف شمال الأطلسي"، مضيفة أنّ "من المهم التأكيد أنّهم لم يقولوا إنّ الولايات المتحدة مستعدة للتخلي عن مظلّتها النووية".

مع ذلك، لا تزال هناك تساؤلات كبيرة لدى العديد من الأوروبيين بشأن مستوى الثقة التي يمكن محضها لواشنطن.
وفي هذا السياق، قالت راشيل إليهوس "شاركتُ في اجتماعات مع دول الشمال، لا تزال هذه الدول قلقة للغاية بشأن خطر عودة رغبة ترامب في شراء جزيرة غرينلاند، واحتمال حدوث مفاجآت أخرى".

من جهة أخرى، قالت إنّ كولبي "استخدم مصطلح الواقعية المرنة"، مضيفة "لا أفهم تماما كيف يمكن أن تكون الواقعية مرنة"، ومتسائلة "هل يعني هذا أنّه يمكننا اختيار متى نريد احترام مبادئ الواقعية؟".

وأعربت عن قلقها من أنّ الولايات المتحدة تميّز بين "أعضاء الناتو الجيدين، الذين بذلوا جهودا مثل ألمانيا والنروج، على أنّهم يستحقون الدفاع عنهم أكثر من غيرهم" ممن بذلوا جهدا أقل في إطار زيادة الإنفاق الدفاعي، مثل إسبانيا.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك