تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

بين "الشاه" واليوم.. هل تسقط إيران في فخ "ثورة 1979" مجدداً؟

Lebanon 24
15-02-2026 | 16:00
A-
A+
بين الشاه واليوم.. هل تسقط إيران في فخ ثورة 1979 مجدداً؟
بين الشاه واليوم.. هل تسقط إيران في فخ ثورة 1979 مجدداً؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رأت صحيفة "الغارديان" البريطانية أن الإيرانيين الساعين للتغيير قد ينجحون في إسقاط النظام، لكن التحدي الحقيقي سيبدأ في معركة بناء نظام جديد يحقق الحرية والاستقرار. وأشارت الصحيفة إلى أن احتمال سقوط النظام يبقى مفتوحاً، إلا أن ما سيعقب ذلك يظل غير واضح، تماماً كما حدث في ثورة عام 1979، حين اكتشف الشعب أن الطريق نحو مستقبل أفضل لا يبدأ إلا بعد السقوط.

تَقاطُع الضغوط والاحتجاجات
فتحت موجة الاحتجاجات الأوسع في إيران منذ عقود باب التساؤلات حول مصير السلطة في طهران، في لحظة تتقاطع فيها الضغوط الداخلية مع توتر دولي متزايد ومخاوف من تصعيد عسكري. وبينما تجري في سلطنة عُمان محادثات غير مباشرة بين وفود إيرانية وأمريكية لمحاولة احتواء التوتر، يرى محللون أن الفجوة واسعة، مما يعزز احتمالات المواجهة وعودة حديث واشنطن عن "تغيير النظام".

المحرك الاقتصادي ودورة الاحتجاج
اعتبرت الصحيفة أن التدهور الاقتصادي والتضخم المرتفع يشكلان المحرك الأساسي للاحتجاجات الراهنة، وهو تشابه واضح مع مرحلة ما قبل سقوط "الشاه"، حيث لعب تجار الأسواق التقليدية دوراً محورياً نتيجة تضرر مصالحهم.
 
وأوضحت "الغارديان" أن إيران قد تدخل مجدداً في حلقة مفرغة من "القمع والحداد والاحتجاج"؛ إذ تحول تقاليد إحياء ذكرى القتلى (الأربعين) مراسم الحزن إلى تظاهرات جديدة، وهي الدورة التي أدت تاريخياً إلى رحيل النظام الملكي في يناير 1979.

تحديات التحالف والمستقبل
نوهت الصحيفة إلى أن ثورة 1979 لم تكن نتاج تيار واحد، بل ضمت تحالفاً واسعاً من ليبراليين ورجال دين واشتراكيين، وهو ما كان مصدر قوة في الإسقاط ونقطة ضعف في البناء، حيث سمح الصراع بين هذه القوى لفصيل واحد بفرض رؤيته وإقامة نظام سلطوي جديد عبر سنوات من القمع وبناء مؤسسات مثل "الحرس الثوري".

وخلصت "الغارديان" إلى أن الدرس الأبرز من التاريخ هو أن سقوط أي نظام لا يعني بالضرورة وضوح الطريق نحو المستقبل؛ فالنجاح في الحشد الجماهيري يتطلب تحالفاً واسعاً، لكن تعدد الرؤى قد يؤدي لاحقاً إلى صراعات دموية على السلطة وتكرار تجربة الاستبداد بصورة جديدة.

(الغارديان)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك