تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

مبعوثان وملفان في يوم واحد.. جنيف تضع ويتكوف وكوشنر أمام اختبار مزدوج

Lebanon 24
17-02-2026 | 23:50
A-
A+
مبعوثان وملفان في يوم واحد.. جنيف تضع ويتكوف وكوشنر أمام اختبار مزدوج
مبعوثان وملفان في يوم واحد.. جنيف تضع ويتكوف وكوشنر أمام اختبار مزدوج photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يواجه المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر صهر الرئيس دونالد ترامب اختبارين متزامنين، مفاوضات تتصل بالملف النووي الإيراني ومسار محادثات يطال حرب روسيا في أوكرانيا، في يوم واحد داخل جنيف، خطوة تركت كثيرين في أوساط السياسة الخارجية في حيرة.

وبحسب ما نقلته "رويترز"، رأى خبراء أن هذا التحرك أثار تساؤلات حول ما إذا كان المبعوثان تجاوزا حدودهما وقدراتهما، إضافة إلى الشكوك بشأن فرص نجاحهما في أي من الأزمتين. وفي هذا السياق، نقلت الوكالة عن بريت بروين الذي عمل مستشارا للسياسة الخارجية في إدارة باراك أوباما قوله "يبدو أن ترامب يركز على الكمية أكثر من الجودة والعمل الدبلوماسي الصعب والمفصل... معالجة القضيتين في نفس الوقت والمكان لا معنى لها".

وشكلت إيران المشهد الأول في جنيف، إذ جرت المحادثات ضمن إجراءات أمنية مشددة وفي موقعين على جانبي المدينة الناطقة بالفرنسية. وبعد "ثلاث ساعات ونصف" من مناقشات غير مباشرة بين الفريق الأميركي ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بوساطة عمان، أشار الجانبان إلى إحراز بعض التقدم، من دون مؤشرات إلى اتفاق وشيك بشأن النزاع المرتبط ببرنامج إيران النووي.

وتضيف "رويترز" أنه ما دام المسار الدبلوماسي مستمرا، يستطيع ترامب مواصلة توسيع الحشد العسكري قرب إيران لإبقاء خيار القوة مطروحا، وهو ما قد يُبقي الشرق الأوسط في حالة توتر وسط مخاوف من اتساع أي ضربات إلى حرب إقليمية أوسع.

ومن دون توقف يذكر، انتقل الوفد الأميركي من محادثات إيران التي استضافتها البعثة الدبلوماسية العمانية إلى "إنتركونتيننتال" لحضور أول أيام المحادثات الروسية الأوكرانية التي تمتد يومين سعيا لوقف الحرب التي وعد ترامب خلال حملة "2024" بإنهائها في يوم واحد. ولم تُعلّق آمال كبيرة على انفراجة قريبة في هذه الجولة.

ونقلت الوكالة عن مسؤول إقليمي مقرّب من قادة إيران، طلب عدم نشر اسمه، قوله إن الأجندة المزدوجة للفريق الأميركي في جنيف زادت الشكوك حول جدية واشنطن، مضيفا "هذا النهج قد يؤدي إلى تشتيت الجهود... إنه يشبه غرفة طوارئ بها مريضان في حالة حرجة وطبيب واحد غير قادر على تقديم رعاية مستمرة لأي منهما، مما يزيد من احتمالية الفشل".

وفي السياق نفسه، اعتبر مهند الحاج علي من مركز كارنيجي للشرق الأوسط في بيروت أن حجم المخاطر في الأزمة الإيرانية كبير، قائلا "تكليف فريق مكون من ويتكوف وكوشنر بحل جميع مشكلات العالم واقع صادم، بكل صراحة". كما أشار خبراء، وفق "رويترز"، إلى أن المبعوثين الآتيين من عالم التطوير العقاري في نيويورك يفتقران إلى عمق الخبرة لمواجهة مفاوضين مخضرمين مثل عراقجي ومحاورين روس، لافتين إلى أن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو لم يشارك في محادثات جنيف.

وردّا على طلب تعليق، قالت آنا كيلي المتحدثة باسم البيت الأبيض إن ترامب وفريقه "بذلوا جهودا أكبر من أي جهة أخرى لتقريب وجهات النظر بين الطرفين لوقف القتل وإبرام اتفاق سلام" في أوكرانيا، كما نددت بمنتقدين من دون أن تجيب، وفق الوكالة، عن أسئلة تتصل بتفاصيل التقرير.

وتذكر "رويترز" أن مسؤولين في إدارة ترامب دافعوا عن دور ويتكوف وكوشنر مستندين إلى "مهاراتهما في إبرام الاتفاقات" وثقة الرئيس بهما، مع الإشارة إلى أن ويتكوف يوصف كثيرا بأنه "مبعوث لكل شيء" لاتساع صلاحياته، وأن جهوده مع إيران وروسيا لم تحقق نجاحا يذكر حتى الآن. كما لفت التقرير إلى أن بعض المحللين ربطوا قدرة الفريق على إدارة هذه المهام بتقليص ترامب لجهاز السياسة الخارجية في الحكومة، سواء في وزارة الخارجية أو مجلس الأمن القومي، مع الاستغناء عن كوادر مخضرمة. (العين)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك