تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

بينيت يرفع السقف.. ويصعّد بوجه نتنياهو

Lebanon 24
18-02-2026 | 01:15
A-
A+
بينيت يرفع السقف.. ويصعّد بوجه نتنياهو
بينيت يرفع السقف.. ويصعّد بوجه نتنياهو photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في تصريحات لافتة، ألمح رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق نفتالي بينيت إلى رفضه المشاركة في أي حكومة يقودها بنيامين نتنياهو، مؤكدا أنه لن يسمح باستمرار ما وصفه بـ"القيادة الفاشلة" في إسرائيل، ولن يكون جزءا منها.

ودعا بينيت إلى تنحي نتنياهو بسبب "كارثة 7 تشرين الأول"، في إشارة إلى هجوم "حماس" عام 2023 الذي أسفر عن مقتل نحو 1200 إسرائيلي وخطف أكثر من 250، أُفرج عنهم لاحقا ضمن صفقات تبادل. وتلا ذلك حرب إسرائيلية على قطاع غزة أدت إلى مقتل أكثر من سبعين ألف فلسطيني ونزوح أكثر من مليوني شخص، قبل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في تشرين الأول الماضي.

وبحسب ما نُقل عنه في وسائل إعلام إسرائيلية، يعد ذلك أول موقف مباشر يُفهم منه أن بينيت لا يعتزم دخول حكومة يرأسها نتنياهو. وخاطب بينيت قادة يهودا في مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأميركية المنعقد في إسرائيل قائلا إن بلاده "المنقسمة على نفسها لن تصمد"، مضيفا "لقد قسمتنا القيادة الإسرائيلية الحالية وما زالت تقسمنا... لن أسمح لهذه القيادة الفاشلة والمثيرة للانقسام بالاستمرار، ولن أكون جزءا منها. أعتزم قيادة إسرائيل نحو فصل جديد أكثر قوة".

ورغم أنه لم يسمِّ نتنياهو صراحة، اعتبر بينيت أن على القائد أن يعرف متى يتنحى "بكرامة" بعد "ثلاثة عقود" في السلطة ووقوع "أكبر كارثة في تاريخ إسرائيل" خلال عهده، مؤكدا أن "الفصل القادم" يجب أن تكتبه "قيادة جديدة" لا "نفس الأشخاص المسؤولين عن كارثة" هجوم 7 تشرين الأول.

وفي سياق متصل، أشار التقرير إلى أن بينيت شغل منصب رئيس الوزراء ومناصب عليا قبل هجوم 2023، ما يعني أن أي لجنة تحقيق قد تحمله جزءا من المسؤولية أيضا. وعلى عكس نتنياهو، دعا بينيت إلى تشكيل لجنة تحقيق حكومية، فيما عارض نتنياهو ذلك ولم يشكل أي لجنة منذ أكثر من عامين.

وتتوقع معظم استطلاعات الرأي أن يكون حزب بينيت ثاني أكبر الأحزاب في الكنيست بعد انتخابات هذا العام، خلف "الليكود"، مع الإشارة إلى أن الانتخابات مقررة قبل نهاية تشرين الأول وقد تُجرى مبكرا إذا انهارت الائتلافات الحالية. ورغم أن بينيت لم يستبعد بشكل قاطع احتمال المشاركة في حكومة يقودها نتنياهو أو حتى الانضمام إلى حكومة وحدة، فإن تصريحاته الأخيرة تجعل هذا السيناريو أقل احتمالا.

في السياق، فان تشكيل معارضة قادرة على إقامة حكومة بديلة وفق موازين القوى الحالية قد يتطلب دعم الأحزاب العربية، وهو ما يرفضه كل من بينيت وزعيم "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان. كما يذكّر بأنه قبيل انتخابات 2021 تعهد بينيت بعدم الجلوس في حكومة برئاسة يائير لابيد أو التحالف مع أحزاب عربية، لكنه تراجع لاحقا وشكل ائتلافا أطاح بنتنياهو. (العين)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك