ويرى روبيو وفريقه أن الحفيد البالغ من العمر 41 عاما ودائرته المقربة يمثلون
جيلا أصغر من الكوبيين ذوي التوجهات التجارية، ممن يدركون فشل الشيوعية الثورية ويرون قيمة حقيقية في التقارب مع
الولايات المتحدة.
وأوضح المسؤول أن موقف الحكومة الأميركية ثابت بشأن ضرورة رحيل النظام، لكن الشكل الذي سيتخذه ذلك لم يحدده الرئيس
ترامب بعد، مشيرا إلى أن روبيو لا يزال يواصل محادثاته مع الحفيد.
وقالت مصادر أميركية إن "النجاح العسكري الأميركي في عملية مادورو، التي قتلت ما لا يقل عن 32 من مسؤولي الاستخبارات والجيش الكوبيين المكلفين بحراسته دون تكبد القوات الأميركية أي خسائر، هز قيادة كوبا وأرعبها".
لكن قرار الولايات المتحدة الإبقاء على شركاء مادورو في الحكم، وخاصة نائبته ديلسي رودريغيز التي تتولى الآن الرئاسة بالإنابة، أشار إلى شخصيات كوبية مطلعة أن ترامب وروبيو مستعدان لإبرام صفقات مع خصومهما. (روسيا اليوم)