تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

"ضربة إيران اقتربت".. تقرير جديد يعلن وهذا ما سيحصل

Lebanon 24
18-02-2026 | 15:18
A-
A+
ضربة إيران اقتربت.. تقرير جديد يعلن وهذا ما سيحصل
ضربة إيران اقتربت.. تقرير جديد يعلن وهذا ما سيحصل photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية تقريراً تحدثت فيه عن تزايد المؤشرات عن أنَّ الهجوم على إيران بات أقرب من أي وقت مضى.
 

وذكرت الصحيفة أن مصدرين إسرائيليين تحدثا لشبكة "CNN" الأميركية فأشارا إلى أن إسرائيل رفعت مستوى تأهبها وكثفت استعداداتها العسكرية تحسباً لهجوم أميركي - إسرائيلي مشترك محتمل على إيران في الأيام المقبلة. 
 

ووفقاً للمصدرين، أحدهما مسؤول عسكري رفيع المستوى، فإن إسرائيل تشكك منذ أسابيع في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، وتُسرّع من وتيرة تخطيطها العملياتي والأمني رغم التقدم المُعلن عنه في الجولة الثانية من المحادثات يوم الثلاثاء.
 

وأفاد أحد المصادر بأن أي هجوم محتمل، في حال أذن به الرئيس الأميركي دونالد ترامب، سيتجاوز على الأرجح نطاق عملية "عام كولافي" وسيشمل ضربات منسقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل. 
 

وأضاف المصدران أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أجرى عدة مشاورات أمنية خاصة هذا الأسبوع لتقييم الجاهزية والتنسيق.
 

ويقدر الجيش الإسرائيلي والمؤسسة الدفاعية أن الأميركيين سيبلغون الجيش الإسرائيلي قبل وقت قصير من بدء الهجوم على إيران، لكن دراسة الوضع تشير إلى أنه على الرغم من التحذير المسبق، فإن الجمهور الإسرائيلي لن يتعرض لهذه المعلومات، وذلك لعلمه بأن لا أحد في المؤسسة الدفاعية يريد تسريب المعلومات وتعريض نجاح النشاط الهجومي الأميركي للخطر.
 

وخلال فترة الإنذار، سيتمكن الجيش الإسرائيلي من تنفيذ أنشطة تحضيرية عملياتية لن تكون مرئية للعامة، فيما من المحتمل أن يزداد عدد الدوائر السرية، كما حدث عشية الهجوم على إيران خلال شهر حزيران الماضي، لكن هذا العدد محدود للغاية، ويشمل مسؤولين في شركات الطيران سيُطلب منهم الاستعداد لانسحاب أسطول الطائرات المدنية الإسرائيلية، أو عناصر في قطاع الطاقة.
 

وكما حدث في الهجوم الإسرائيلي، فمن المحتمل أن يقوم الجيش الإسرائيلي، في وقت قريب من الهجوم، بنشر قوات إضافية، كأن ينقل كتائب الإنقاذ من قيادة الجبهة الداخلية إلى مناطق محددة بشكل دوري مستخدماً قصصاً مُضللة، بحيث لا يعرف المقاتلون أنفسهم الغرض الحقيقي من المهمة الموكلة إليهم. كذلك، قد يرتفع مستوى التأهب على الحدود، لا سيما في الشمال.

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك