أبلغ مسؤولون كبار في الأمن القومي الأمريكي، الرئيس
دونالد ترامب بأن القوات الأمريكية أصبحت جاهزة لتنفيذ ضربات محتملة ضد
إيران بدءًا من السبت، بعدما منح طهران مهلة تتراوح بين 10 و15 يومًا للتوصل إلى اتفاق.
ونقلت شبكة "سي.بي.إس" عن دبلوماسيين، أن المهلة قد تكون أقصر، موضحين أن
ترامب لم يتخذ بعد قرارًا نهائيًا بشأن تنفيذ الضربة.
ووصفت المناقشات داخل
البيت الأبيض بأنها متحركة ومستمرة، في ظل موازنة الإدارة بين مخاطر التصعيد من جهة، والتداعيات السياسية والعسكرية لخيار الامتناع عن التحرك من جهة أخرى، بحسب الصحيفة.
وأمهل ترامب، الخميس، إيران مدة 15 يومًا حدًا أقصى لإبرام "صفقة مجدية" في المباحثات الجارية بين الطرفين أو مواجهة "أمور سيئة"، فيما دافعت الجمهورية الإسلامية مجددًا عن حقها في تخصيب اليورانيوم.
وذكرت المصادر أن وزارة الحرب الأمريكية ستعمل على نقل بعض الأفراد مؤقتًا من منطقة
الشرق الأوسط بشكل أساسي إلى
أوروبا أو إلى داخل
الولايات المتحدة، تحسبًا لأي تحرك عسكري محتمل أو رد إيراني في حال تنفيذ العملية، وفقًا لعدة مسؤولين.
وأشار أحد المصادر إلى أن إعادة تموضع الأصول والقوات قبل أي نشاط عسكري محتمل يُعد إجراءً اعتياديًا، ولا يعني بالضرورة أن الضربة باتت وشيكة.
يأتي ذلك في وقت جددت فيه إيران تهديداتها ضد القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط في حال تعرّضها لهجوم، في رسالة أرسلتها إلى
الأمين العام للأمم المتحدة.
واستأنف الجانبان الثلاثاء المباحثات التي تتوسط فيها عُمان. وبعد جولة أولى في مسقط في السادس من شباط، عقدت الثانية في مقر إقامة السفير العماني في جنيف. (ارم نيوز)