في وقت يستعد فيه الجيش الأميركي لخوض صراع خطير محتمل مع
إيران في حالة فشل الجهود الدبلوماسية، قد يصوّت الكونغرس الأميركي الأسبوع المقبل على منع
الرئيس دونالد ترامب من شن هجوم على
طهران دون موافقة المشرعين.
وحاول أعضاء في الكونغرس، منهم بعض زملاء
ترامب الجمهوريين بالإضافة إلى ديمقراطيين، مرارا اعتماد قرارات تمنع ترامب من تنفيذ عمل عسكري ضد حكومات أجنبية دون موافقة المشرعين، لكنهم فشلوا في ذلك.
وحاول أعضاء في الكونغرس، منهم بعض زملاء ترامب الجمهوريين بالإضافة إلى ديمقراطيين، مرارا اعتماد قرارات تمنع ترامب من تنفيذ عمل عسكري ضد حكومات أجنبية دون موافقة المشرعين، لكنهم فشلوا في ذلك.
ويمنح
الدستور الأميركي الكونغرس، وليس الرئيس، سلطة إرسال قوات أميركية إلى الحرب، باستثناء الهجمات المحدودة التي تتعلق بالأمن القومي.
ويتمتع الجمهوريون المؤيدون لترامب بأغلبية ضئيلة في مجلسي الشيوخ والنواب، لكنهم يعرقلون القرارات بحجة أن الكونغرس لا ينبغي أن يقيّد صلاحيات ترامب في مجال الأمن القومي.
وقدم السيناتور
الديمقراطي تيم كين من ولاية فرجينيا والجمهوري راند بول من ولاية كنتاكي قرارا في مجلس الشيوخ أواخر الشهر الماضي لمنع الأعمال القتالية ضد إيران ما لم يُصرح بها بوضوح في إعلان حرب من الكونغرس.