أظهرت بيانات شركة "Kpler" قيام
إيران بتحميل
النفط على ناقلات بوتيرة سريعة خلال الأيام الأخيرة، في إشارة محتملة إلى استعداداتها في حال تعرضها لهجوم من
الولايات المتحدة.
ووفقاً للبيانات بلغت الصادرات من
جزيرة خرج خلال الفترة من 15 إلى 20 شباط نحو 20.1 مليون برميل.
ويعادل ذلك ما يقرب من ثلاثة أضعاف الكمية التي جرى تحميلها خلال الفترة نفسها من يناير، أي ما يزيد على 3 ملايين برميل يومياً، وهو مستوى يتجاوز بكثير المعدل اليومي المعتاد لصادرات
طهران.
ويأتي هذا الارتفاع في وقت تقوم فيه الولايات المتحدة بحشد أكبر قوة عسكرية لها في
الشرق الأوسط منذ حرب
الخليج الثانية عام 2003.
وفي العام الماضي، وقبيل الضربات الجوية الأميركية، سارعت إيران إلى إخراج نفطها من موانئها عبر شحن كميات كبيرة على ناقلات وإرسال أكبر قدر ممكن منها إلى جزيرة خرج.
كما لوحظ نمط مشابه في عام 2024 خلال فترة شهدت توتراً متصاعداً.
ومن المقرر أن يلتقي المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر بوفد إيراني في جولة ثالثة من المحادثات اليوم الخميس في جنيف.
وقال المحلل لدى فوجيتومي سكيوريتيز، توشيتاكا تازاوا: "يركز المستثمرون على آفاق تجنب الصراع العسكري في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران".
وأضاف أنه حتى في حالة اندلاع أعمال قتالية، من المرجح أن يرتفع سعر غرب تكساس الوسيط مؤقتاً إلى ما فوق 70 دولاراً للبرميل قبل أن يتراجع إلى نطاق بين 60 و65 دولاراً، شريطة أن تكون الأهداف محدودة وأن يكون الصراع قصير الأمد.
ومن شأن طول أمد الصراع تعطل إمدادات من إيران، ثالث أكبر منتج للخام في منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" ومن مصدري نفط آخرين في الشرق الأوسط.
وطرح الرئيس الأميركي
دونالد ترامب بإيجاز مبرراته لشن هجوم محتمل على إيران في خطابه عن حالة الاتحاد يوم الثلاثاء، قائلاً إنه لن يسمح لدولة وصفها بأنها أكبر راعي للإرهاب في العالم بامتلاك سلاح نووي.
وقال
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يوم الثلاثاء إن التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة "في المتناول، لكن فقط إذا تم إعطاء الأولوية للدبلوماسية".