أعلن وزير الخارجية العُماني بدر البو سعيدي، أن طهران وافقت على التخلي عن مخزونها من المواد المخصّبة، عبر اعتماد سياسة "صفر تخزين".
وقال إن إيران أبدت استعدادها للسماح لـالوكالة الدولية للطاقة الذرية بالتحقّق الكامل من برنامجها النووي، في خطوة قد تمهّد لتقدم إضافي في مسار المفاوضات الجارية بين الجانبين.
وأضاف البوسعيدي لبرنامج "face the nation": "أعتقد أن الإنجاز الأهم على الإطلاق هو الاتفاق على ألا تمتلك إيران أبداً أي مواد نووية يمكنها صنع قنبلة. أرى أن هذا إنجاز ضخم، وهو أمر لم يكن موجوداً في الاتفاق القديم الذي تم التفاوض عليه إبان عهد الرئيس أوباما. هذا شيء جديد تماماً؛ فهو يجعل الجدل حول عملية التخصيب أقل أهمية، لأننا نتحدث الآن عن 'صفر تراكم' للمخزون، وهذا أمر غاية في الأهمية."
NEWS: The US-Iran talks mediator, Oman's Foreign Minister, tells me a deal on terms is quickly within reach, and then the technical details could be hammered out within a "three months kind of cycle." He said within 90 days, negotiators can address the stockpiles, verification &… https://t.co/zp6WmUWJC5 — Margaret Brennan (@margbrennan) February 27, 2026
NEWS: The US-Iran talks mediator, Oman's Foreign Minister, tells me a deal on terms is quickly within reach, and then the technical details could be hammered out within a "three months kind of cycle." He said within 90 days, negotiators can address the stockpiles, verification &… https://t.co/zp6WmUWJC5
وأشار الى أن التوصل إلى اتفاق بشأن الشروط بات وشيكاً، وأنه يمكن بعد ذلك الانتهاء من التفاصيل الفنية في غضون "دورة زمنية مدتها ثلاثة أشهر تقريباً".
وذكر أنه خلال 90 يوماً، سيتمكن المفاوضون من معالجة ملفات المخزونات، وعمليات التحقق، والضوابط اللازمة، بالإضافة إلى آلية الوصول إلى تلك المواقع.
وفي سؤال عمّا إذا كانت جميع المواد المخصّبة ستُشحن إلى مكان آخر، وليس إلى روسيا، أجاب: "لا، المخزونات الحالية لا تزال موجودة. هناك اتفاق على أن هذه المخزونات سيتم خفض نسبة تخصيبها إلى أدنى مستوى ممكن، أي إلى مستوى محايد أو طبيعي، ومن ثم تحويلها إلى وقود، على أن يكون هذا الوقود غير قابل للتخصيب مجددا".