شنت
إسرائيل، صباح اليوم السبت، هجوماً جوياً استهدف العاصمة
الإيرانية طهران، حيث شوهدت سحب كثيفة من الدخان تتصاعد من وسط المدينة، في تصعيد غير مسبوق للتوتر المتصاعد بين الجانبين.
ووقع أول انفجار قرب مكاتب المرشد الأعلى
الإيراني علي خامنئي، وفق ما أفادت به مصادر وشهود عيان.
الا ان الرد الايراني لم يتأخر، حيث رصد إطلاق صواريخ إيرانية تجاه شمال إسرائيل، بينها صفد وحيفا. وتم استهداف تل أبيب بعدة صواريخ إيرانية.
فيما أعلن الجيش
الإسرائيلي لاحقاً أنه رصد إطلاق 4 موجات من الصواريخ الإيرانية نحو
الشمال.
ووصف
وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، العملية بأنها جاءت "لإزالة التهديدات"، دون تقديم مزيد من التفاصيل.
ايران تحت النار
وفي طهران، أفاد شهود بسماع دوي انفجار أول قرب مكتب المرشد الأعلى، فيما تحدث التلفزيون الرسمي الإيراني لاحقاً عن الانفجار من دون تحديد أسبابه.
في حين أفادت المعلومات عن استهداف وزارة الاستخبارات في العاصمة الإيرانية. وأضافت أن دوي انفجارات سمع في شرق وغرب طهران حيث بعض قواعد الحرس الثوري.
كذلك طالت الضربات قم وأصفهان ومنطقة كرمنشاه التي تعتبر الأقرب من حيث المسافة الجغرافية إلى إسرائيل، فضلا عن قرج ومدينة تبريز.
كما استهدف هجوم إسرائيلي قواعد عسكرية في جاهبار وكنارك جنوب شرقي
إيران.
فيما أشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى أن إحدى الغارات استهدفت المقر الرئاسي في طهران، مضيفة أنه تم تنفيذ عدة اغتيالات.
هذا وسجل انقطاع لخطوط الهاتف المحمول في أجزاء من شرق وغرب طهران وضعف الاتصال بالإنترنت في بعض المناطق.
وأعقبت الضربة الأولى انفجارات إضافية في العاصمة الإيرانية، بينما لم تعلن السلطات حتى الآن عن حصيلة للضحايا أو حجم الأضرار.
الموعد حدد قبل أسابيع
وكان مسؤول إسرائيلي دفاعي أوضح أن العملية العسكلية ضد إيران جرى الإعداد لها قبل أشهر، وحدد موعدها بالتنسيق مع أميركا منذ أسابيع.
كما أشارت مصادر إسرائيلية إلى أن المرحلة الأولى من الهجمات قد ستستمر لمدة 4 أيام، معتبرة أنها استكمال لحرب الـ 12 يوماً التي شنت الصيف الماضي (يوليو 2025).
فيما قال مصدر أميركي إن الحملة العسكرية الأميركية الحالية قد تستمر نحو 10 أيام، وفق ما نقلت شبكة "سي بي أس" الأميركية.
ترامب يعلنها: سنمحو أسطول إيران البحري
وأعلن الرئيس الأميركي
دونالد ترامب أن القوات الأميركية بدأت عملية عسكرية واسعة ومستمرة ضد إيران.
كما أضاف ترامب في كلمة مصورة اليوم السبت، أن الهدف من العملية هو حماية
الأميركيين، متوعداً بمحو البرنامج الصاروخي الإيراني.
وشدد على أن بلاده "ستعمل على ألا تمثل إيران تهديداً نووياً بعد الآن".
إلى ذلك، أشار إلى أن "طهران نفذت عدة هجمات على الأهداف الأميركية لسنوات طويلة". وأردف أن " النظام الإيراني ردد الموت لأميركا لعقود ".
كذلك، قال في خطابه: "قد نخسر أرواحاً بين الجنود الأميركيين ولكن هذا ما يحدث في الحرب". وأكد أن الأنشطة الإيرانية تهدد القوات والقواعد الأميركية في الخارج.
وتوجه ترامب إلى الحرس الثوري الإيراني قائلاً: "ألقوا السلاح وإلا قضينا عليكم". كما أضاف أن النظام الإيراني سيتعلم أنه لا يمكن لأحد أن يتحدى
الولايات المتحدة.
كما لفت إلى أن بلاده تدعم الشعب الإيراني. وقال متوجها إلى الإيرانيين: "ساعة حريتكم تقترب".
هذا وأكد الرئيس الأميركي أن
واشنطن سعت كثيرا لعقد اتفاق مع طهران، لكن الأخيرة رفضت، وفق تعبيره.