وفي السياق، نشرت وكالة "رويترز" تقريراً تحدثت فيه عن القواعد العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط والتي تهددها إيران، وهي على النحو التالي:
البحرين
يوجد في البحرين مقر قيادة الأسطول الخامس للبحرية الأميركية والذي يشمل نطاق مسؤوليته الخليج والبحر الأحمر وبحر العرب وأجزاء من المحيط الهندي.
قطر
في قطر، توجد قاعدة العديد الجوية التي تبلغ مساحتها 24 هكتارا في الصحراء خارج العاصمة الدوحة، وهي المقر المتقدم للقيادة المركزية الأميركية التي تدير العمليات العسكرية الأميركية في مساحة شاسعة من الأراضي الممتدة من مصر غرباً إلى قازاخستان شرقاً.
وقالت القيادة المركزية الأميركية في كانون الثاني إنها فتحت مع شركائها الإقليميين خلية تنسيق جديدة في قاعدة العديد لتعزيز الدفاع الجوي والصاروخي المتكامل، مشيرة إلى أن الخلية الجديدة ستحسن من آلية تنسيق القوات الإقليمية وتقاسم مسؤوليات الدفاع الجوي والصاروخي في جميع أنحاء الشرق الأوسط.
الكويت
في الكويت، هناك معسكر عريفجان، المقر المتقدم للقيادة المركزية للجيش الأميركي، وقاعدة علي السالم الجوية التي تبعد حوالي 40 كيلومتراً عن الحدود العراقية والمعروفة باسم "الصخرة" بسبب بيئتها المعزولة والوعرة.
أيضاً، هناك معسكر بيورنج الذي تأسس خلال حرب العراق عام 2003، وهو مركز انطلاق لوحدات الجيش الأميركي التي تنتشر في العراق وسوريا، وفقاً لموقع الجيش الأميركي على الإنترنت.
الإمارات
تعتبر قاعدة الظفرة الجوية، الواقعة جنوب العاصمة الإماراتية أبوظبي، والتي تتشاركها مع القوات الجوية الإماراتية، مركزاً مهماً للقوات الجوية الأميركية التي دعمت المهام الرئيسية ضد تنظيم "داعش"، بالإضافة إلى عمليات نشر قوات الاستطلاع في جميع أنحاء المنطقة، وفقا للقيادة المركزية للقوات الجوية الأميركية.
ورغم أن ميناء جبل علي في دبي ليس قاعدة عسكرية رسمية، إلا أنه أكبر ميناء للبحرية الأمريكية في الشرق الأوسط ويستضيف بانتظام حاملات طائرات أمريكية وغيرها من السفن.
العراق
تحتفظ الولايات المتحدة بوجودها في قاعدة عين الأسد الجوية في محافظة الأنبار الغربية لدعم قوات الأمن العراقية والمساهمة في مهمة حلف شمال الأطلسي، وفقا للبيت الأبيض.
واستهدفت الضربات الصاروخية الإيرانية القاعدة في عام 2020، انتقاما لمقتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني على أيدي الولايات المتحدة.
وتقع قاعدة أربيل الجوية في إقليم كردستان شبه المستقل في شمال العراق، وهي بمثابة مركز للقوات الأمريكية وقوات التحالف التي تجري تدريبات ومناورات قتالية.
وتدعم القاعدة الجهود العسكرية الأميركية من خلال توفير موقع آمن للتدريب وتبادل المعلومات الاستخباراتية والتنسيق اللوجستي في شمال العراق، وفقاً لتقرير أصدرته مكتبة الكونغرس في 2024.
يعمل الجنود الأميركيون في السعودية، الذين بلغ عددهم 2321 جنديا في عام 2024 وفقا لرسالة من البيت الأبيض، بالتنسيق مع الحكومة السعودية، حيث يوفرون قدرات الدفاع الجوي والصاروخي ويدعمون تشغيل الطائرات العسكرية الأميركية.
ويتمركز بعضهم على بعد 60 كيلومتراً تقريباً جنوب الرياض، في قاعدة الأمير سلطان الجوية، التي تدعم أصول الدفاع الجوي للجيش الأميركي بما في ذلك بطاريات صواريخ باتريوت ومنظومة ثاد.
الأردن
في الأردن، هناك قاعدة موفق السلطي الجوية في الأزرق، وهي تقعُ على بعد 100 كيلومتر شمال شرق العاصمة عمّان.
وتستضيف القاعدة الجناح الجوي الاستكشافي 332 التابع للقوات الجوية الأميركية في القوات الجوية المركزية الأميركية، والذي يشارك في مهام في جميع أنحاء الشام، وفقا لتقرير صدر عام 2024 في مكتبة الكونغرس.