أقر وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، بأن النظام في طهران فقد بعض القادة، لكنه اعتبر أن الأمر لا يشكل مشكلة كبيرة، فيما قال إن المرشد الإيراني علي خامنئي لا يزال على قيد الحياة، وذلك "على حد علمه".
ونقلت "إن بي سي نيوز" عن عراقجي قوله: "ربما فقدنا بعض القادة، لكنها ليست مشكلة كبيرة".
وأضاف الوزير الإيراني "آية الله علي خامنئي، لا يزال على قيد الحياة "على حد علمي".
وقال عباس عراقجي إن اثنين من القادة قد لقيا حتفهما، لكن كبار المسؤولين في النظام نجوا.
وبين عراقجي: "لا نحتاج لأحد لندافع عن أنفسنا، فلدينا القدرة الكافية للقيام بذلك".
واعتبر أن: "هذا الهجوم غير مبرر وغير قانوني وغير شرعي على الإطلاق، ويتعارض مع القانون الدولي ويجب التنديد به".
وتابع: "ما نفعله هو دفاع عن النفس، وهو أمر قانوني ومشروع تماما".
وقال وزير الخارجية إن
إيران تهاجم القواعد العسكرية في المنطقة "دفاعاً عن النفس".
جاء ذلك عقب تأكيد 3 مصادر لوكالة "رويترز"، يوم السبت، مقتل
وزير الدفاع الإيراني وقائد الحرس الثوري في الهجمات
الإسرائيلية.
وقالت المصادر: "قتل وزير الدفاع الإيراني أمير ناصر زاده وقائد الحرس الثوري محمد باكبور".
وفي وقت سابق أكدت مصادر مطلعة مقتل عدد من كبار قادة الحرس الثوري الإيراني ومسؤولين سياسيين بارزين جراء القصف.
وأفادت القناة 12 الإسرائيلية، نقلا عن مصادر، بأن التقييمات الأولية داخل
إسرائيل تشير إلى تحقيق "نجاح كبير جدا" في الضربات الجوية التي استهدفت إيران، مع التركيز على تصفية قيادات سياسية وعسكرية رفيعة.
بالتوازي، رجحت تقديرات إسرائيلية ان يكون المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي قد قُتل في
الغارات التي شنتها إسرائيل اليوم على إيران.
وأفادت القناة 12 الإسرائيلية نقلاً عن مسؤول إسرائيلي رفيع أن التقديرات تشير إلى مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي، مضيفاً: "سنسقط عن كراسينا إذا ظهر خامنئي في بيان مباشر"، وفق تعبيره، في إشارة إلى اعتقاد المؤسسة الأمنية بأنه "لم يعد بيننا"، مع التأكيد على أن التحقق النهائي من المعطيات لا يزال جارياً.
وفي وقت سابق أفادت القناة 12 الإسرائيلية بوقوع ما وصفته بـ"زلزال داخل القيادة
الإيرانية"، مشيرةً إلى أن التقديرات الإسرائيلية ترجّح مقتل علي شمخاني، مستشار المرشد وأحد أبرز المسؤولين عن الملف
النووي، في هجوم استهدافي.
ونقلت القناة عن مصادر إيرانية أن الهجمات التي طالت مجمّعات حكومية في طهران أسفرت عن مقتل عدد كبير من السياسيين وكبار المسؤولين، من دون إعلان حصيلة رسمية.