استراتيجية الصواريخ وتطويرها
تؤكد طهران أن برنامجها الصاروخي يشكّل ركيزة أساسية في منظومة الردع والرد، في مواجهة الولايات المتحدة وإسرائيل وأي أهداف إقليمية محتملة.
وفي تقرير صدر عام 2023، أشار بهنام بن طالبلو، كبير الباحثين في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، إلى أن إيران تواصل تطوير منشآت صاروخية تحت الأرض مزوّدة بأنظمة نقل وإطلاق، إلى جانب مراكز لإنتاج الصواريخ وتخزينها. ولفت التقرير إلى أن طهران أطلقت في حزيران 2020 صاروخًا باليستيًا من تحت الأرض للمرة الأولى.
ووفق التقرير نفسه، استفادت إيران من تفكيك صواريخ أجنبية ودراسة مكوناتها، ما أتاح لها تعديلها وإنتاج نسخ مطوّرة. وشمل ذلك إطالة هياكل الصواريخ واستخدام مواد أخف وزنًا، الأمر الذي ساهم في زيادة مداها.
وفي حزيران 2023، أعلنت إيران كشف ما وصفه مسؤولون بأنه أول صاروخ باليستي فرط صوتي محلي الصنع. وتتميّز الصواريخ الفرط صوتية بقدرتها على التحليق بسرعة تفوق خمسة أضعاف سرعة الصوت، مع إمكانية تغيير مسارها، ما يجعل اعتراضها أكثر تعقيدًا.
من جهتها، تقول رابطة الحد من الأسلحة إن برنامج الصواريخ الإيراني يستند إلى حد كبير إلى تصاميم كورية شمالية وروسية، مع استفادة من دعم صيني.
وإلى جانب الصواريخ الباليستية، تمتلك إيران صواريخ كروز، بينها طراز "كيه.إتش-55" الذي يُطلق من الجو، ويصل مداه إلى نحو 3 آلاف كيلومتر، وهو مصمَّم أساسًا ليكون قادرًا على حمل رؤوس نووية. (سكاي نيوز)