تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

ما أنواع الصواريخ الباليستية الإيرانية وما مدى قدراتها؟

Lebanon 24
28-02-2026 | 09:46
A-
A+
ما أنواع الصواريخ الباليستية الإيرانية وما مدى قدراتها؟
ما أنواع الصواريخ الباليستية الإيرانية وما مدى قدراتها؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت "سكاي نيوز": دخلت المواجهة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، مرحلة جديدة السبت، مع بدء تنفيذ ضربات استهدفت مواقع إيرانية، في خطوة قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنها تهدف إلى إنهاء تهديد أمني لبلاده.

في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي أن إيران أطلقت صواريخ باتجاه إسرائيل، ما أعاد التركيز على القدرات الصاروخية لطهران، ولا سيما في مجال الصواريخ الباليستية.

أنواع الصواريخ الإيرانية ومدياتها

وبحسب مكتب مدير الاستخبارات الوطنية الأميركية، تمتلك إيران أكبر مخزون من الصواريخ الباليستية في الشرق الأوسط، بمدى مُعلن يصل إلى نحو 2000 كيلومتر، وهو ما تعتبره طهران نطاقًا كافيًا للوصول إلى إسرائيل.

وتنتشر مواقع صاروخية عدة في طهران ومحيطها، إضافة إلى ما لا يقل عن خمس منشآت صاروخية تحت الأرض في مناطق مختلفة، من بينها كرمانشاه وسمنان، فضلًا عن مواقع قريبة من منطقة الخليج.

ووفق تقديرات مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، تمتلك إيران صواريخ باليستية بعيدة المدى قادرة على بلوغ إسرائيل، من بينها "سجيل" بمدى 2000 كيلومتر، و"عماد" بمدى 1700 كيلومتر، و"قدر" و"خرمشهر" بمدى يصل إلى 2000 كيلومتر، و"شهاب-3" بمدى 1300 كيلومتر، إضافة إلى "هويزه" بمدى 1350 كيلومترًا.

وفي نيسان 2025، نشرت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية رسمًا بيانيًا عرضت فيه تسعة صواريخ قالت إنها قادرة على الوصول إلى إسرائيل، من بينها "سجيل" الذي أشارت إلى أن سرعته تتجاوز 17 ألف كيلومتر في الساعة ويصل مداه إلى 2500 كيلومتر، و"خيبر" بمدى 2000 كيلومتر، و"حاج قاسم" بمدى 1400 كيلومتر.

كما تشير رابطة الحد من الأسلحة إلى أن الترسانة الإيرانية تشمل أيضًا صواريخ أقصر مدى، بينها "شهاب-1" بمدى يقدَّر بنحو 300 كيلومتر، و"ذو الفقار" بمدى 700 كيلومتر، إلى جانب نماذج مطوَّرة من "عماد-1" و"سجيل" يُتوقع أن يتراوح مداها بين 1500 و2500 كيلومتر.

استراتيجية الصواريخ وتطويرها

تؤكد طهران أن برنامجها الصاروخي يشكّل ركيزة أساسية في منظومة الردع والرد، في مواجهة الولايات المتحدة وإسرائيل وأي أهداف إقليمية محتملة.

وفي تقرير صدر عام 2023، أشار بهنام بن طالبلو، كبير الباحثين في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، إلى أن إيران تواصل تطوير منشآت صاروخية تحت الأرض مزوّدة بأنظمة نقل وإطلاق، إلى جانب مراكز لإنتاج الصواريخ وتخزينها. ولفت التقرير إلى أن طهران أطلقت في حزيران 2020 صاروخًا باليستيًا من تحت الأرض للمرة الأولى.

ووفق التقرير نفسه، استفادت إيران من تفكيك صواريخ أجنبية ودراسة مكوناتها، ما أتاح لها تعديلها وإنتاج نسخ مطوّرة. وشمل ذلك إطالة هياكل الصواريخ واستخدام مواد أخف وزنًا، الأمر الذي ساهم في زيادة مداها.

وفي حزيران 2023، أعلنت إيران كشف ما وصفه مسؤولون بأنه أول صاروخ باليستي فرط صوتي محلي الصنع. وتتميّز الصواريخ الفرط صوتية بقدرتها على التحليق بسرعة تفوق خمسة أضعاف سرعة الصوت، مع إمكانية تغيير مسارها، ما يجعل اعتراضها أكثر تعقيدًا.

من جهتها، تقول رابطة الحد من الأسلحة إن برنامج الصواريخ الإيراني يستند إلى حد كبير إلى تصاميم كورية شمالية وروسية، مع استفادة من دعم صيني.

وإلى جانب الصواريخ الباليستية، تمتلك إيران صواريخ كروز، بينها طراز "كيه.إتش-55" الذي يُطلق من الجو، ويصل مداه إلى نحو 3 آلاف كيلومتر، وهو مصمَّم أساسًا ليكون قادرًا على حمل رؤوس نووية. (سكاي نيوز) 

 
 
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك