تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

خاص

في ظلّ حرب إيران.. ماذا قال تقرير إسرائيلي عن الخليج؟

ترجمة "لبنان 24"

|
Lebanon 24
28-02-2026 | 16:26
A-
A+
في ظلّ حرب إيران.. ماذا قال تقرير إسرائيلي عن الخليج؟
في ظلّ حرب إيران.. ماذا قال تقرير إسرائيلي عن الخليج؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشرت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيليَّة تقريراً جديداً قالت فيه إنَّ الخليج تحول إلى خط المواجهة ضد التوسع الإيراني.
 
 
وفي تقريرها الذي ترجمهُ "لبنان24"، تقول الصحيفة إنه "في أروقة السلطة في طهران، يبدو أن مفهوماً خطيراً قد ترسَّخ في أذهان الناس وهو زعزعة استقرار الخليج العربي، واستهداف ناقلات النفط، وتهديد البنية التحتية للطاقة في الدول العربية، وهي كلها أمور ستخلق نفوذاً فعالاً على واشنطن".


وتابع: "يستند هذا إلى فهم خاطئ للواقع الجيوسياسي الراهن، فما يعتبره الحرس الثوري الإسلامي خطوة تكتيكية ذكية لرفع أسعار الطاقة وردع الولايات المتحدة، إنما هو في الواقع تسريع لعزلة إيران".


واستكمل: "على الصعيد التكتيكي، يُعدّ استهداف دول الخليج بمثابة لعب بالنار، فالخليج العربي شريان حيوي للاقتصاد العالمي، وأي اضطراب فيه لا يُعتبر حادثاً محلياً، بل يُصبح حافزاً لتوسيع قدرات الغرب في المراقبة وجمع المعلومات الاستخباراتية والاعتراض. وفعلياً، فإن الأمر سينتهي بالحرس الثوري الإيراني حيث ستُكشف أنماط عملياته في الوقت الفعلي، مما يمنح الجيوش وأجهزة الاستخبارات الغربية فرصة لتطوير استجابتها التكنولوجية والعملياتية ضدّه بسرعة".


وأضاف: "على الصعيد الاستراتيجي، يكون الثمن باهظاً للغاية، فإيران تفترض أن العدوان سيدفع السعودية والإمارات والبحرين إلى إعادة النظر في مسارها والنأي بنفسها عن الغرب خشية التصعيد، لكن ما يحدث هو عكس ذلك تماماً. فبدلاً من تحقيق الردع، تُعمّق إيران الشرخ التاريخي بينها وبين العالم العربي السني. إن انتهاك سيادة دول الخليج يدفع الأخيرة إلى الاعتماد بشكل أكبر على المظلة الأمنية الأميركية".


وأكمل: "إن الاعتقاد بأن الولايات المتحدة ستنهار تحت وطأة إرهاب الطاقة يثبت خطأه أيضاً، فالتزام واشنطن بالأمن البحري واستقرار أسواق الطاقة في الخليج عنصر أساسي في مكانتها العالمية. مع هذا، تُعتبر الهجمات على دول الخليج ضربات مباشرة لمصالح أميركية حيوية. وفي الأصل، لا تدفع هذه التحركات الولايات المتحدة إلى الانسحاب من المنطقة، بل تجبرها على تعزيز وجودها، وزيادة قواتها، وتوطيد اتفاقياتها الدفاعية مع الشركاء الإقليميين".


واستكمل: "يُظهر المنظور الإسرائيلي مدى خطأ إيران. ففي الماضي، نجحت طهران في إبقاء إسرائيل معزولة عن جيرانها العرب، أما اليوم، فيدفع العدوان الخليجي في الاتجاه المعاكس. ولم تعد اتفاقيات أبراهام مجرد إطار للتعاون الاقتصادي، بل أصبحت بنية تحتية استراتيجية وأمنية متينة. ومع تزايد التهديد الإيراني، يتزايد الإدراك المشترك في القدس وعواصم الخليج بأنه تهديد إقليمي. مع هذا، يُساهم التعاون الاستخباراتي والعسكري، الذي يتم أحياناً تحت رعاية القيادة المركزية الأميركية، في انشاء جبهة منسقة تُقيد طموحات طهران للهيمنة. ومن خلال أفعالها، حوّلت إيران إسرائيل من فاعل خارجي إلى شريك مؤثر في الدفاع عن الخليج".


وختم: "في نهاية المطاف، تعتمد استراتيجية الحرس الثوري الإيراني على الإكراه قصير المدى الذي قد يحقق مكاسب تكتيكية، على حساب فقدان الشرعية وتعزيز تحالف معارض. فبدلاً من شق صفوف خصومها وإجبارهم على تقديم تنازلات، تواجه إيران جبهة إقليمية ودولية أكثر تماسكاً وعزماً وترابطاً. والخليج، الذي سعت طهران إلى تحويله إلى ساحة ضغط تحت سيطرتها، يتحول تدريجياً إلى مركز للتعاون الدولي يهدف إلى عرقلة التوسع الإيراني".
Advertisement
المصدر: ترجمة "لبنان 24"
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

ترجمة "لبنان 24"