تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

رسمياً.. ترامب يعلن: "خامنئي مات"

Lebanon 24
28-02-2026 | 16:47
A-
A+
رسمياً.. ترامب يعلن: خامنئي مات
رسمياً.. ترامب يعلن: خامنئي مات photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، السبت، مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي، قائلاً: "خامنئي مات".
 

وفي بيانٍ له، قال ترامب: "هي الفرصة الأكبر للشعب الإيراني لاستعادة وطنه.. خامنئي لم يكن بوسعه هو والقادة الذين قتلوا معه فعل أي شيء".
 

وتابع: "خامنئي لم يستطع الإفلات من أجهزة استخباراتنا وأنظمة التتبع المتطورة للغاية، وموت خامنئي ليس عدلا للشعب الإيراني فحسب بل لجميع الأميركيين العظماء".
 

إلى ذلك، نشرت وكالة "رويترز"، مساء السبت، تقريراً جديداً تحدثت فيه المُرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي، قائلة إن الأخير حكم إيران بقبضةٍ من حديد.
 

ويقول التقرير إنَّ "خامنئي كان خصماً لدوداً للغرب الذي سحق المعارضة في الداخل ونسج شبكة من التحالفات في أنحاء المنطقة بهدف تعزيز نفوذ بلاده".
 

وبحسب التقرير، يمثل مقتل خامنئي ضربة قوية للجمهورية الإسلامية التي يقودها منذ عام 1989، بعد عقد من الزمن من صعوده إلى أهم منصب جاءت به الثورة الدينية التي أطاحت بنظام الشاه.
 

ويقول التقرير إنَّ خامنئي (86 عاماً) نجا من ضغوط خارجية من قبل، وحتى قبل هجوم اليوم السبت كان يواجه أخطر أزمة خلال حكمه المستمر منذ 36 عاماً ويحاول إطالة أمد المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وأمر خامنئي هذا العام بالفعل بحملة قمع للاحتجاجات، وصفت بأنها الحملة الأكثر دموية منذ الثورة الإسلامية عام 1979، قائلاً إنه "يجب وضع حد لتصرفات مثيري الشغب"، قبل أن تطلق قوات الأمن النار على المتظاهرين الذين رددوا هتاف "الموت للديكتاتور!".
 

وفي حزيران 2025، اضطر خامنئي للاحتماء 12 يوماً في مكان آمن من غارات قتلت عدداً من المقربين منه وقادة بالحرس الثوري.
 

وكان ذلك القصف من بين النتائج غير المباشرة العديدة للهجوم الذي شنته حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) المدعومة من إيران على إسرائيل في السابع من تشرين الأول 2023، والذي لم تبدأ بعده أحدث الحروب في قطاع غزة فحسب، بل أدى أيضاً إلى قصف إسرائيل لجماعات أخرى متحالفة مع طهران بالمنطقة.
 

ومع إضعاف الضربات الإسرائيلية لجماعة حزب الله في لبنان والإطاحة ببشار الأسد في سوريا، تراجع نفوذ خامنئي في الشرق الأوسط، فيما طالبت الولايات المتحدة بتخلي إيران عن أفضل ورقة ضغط استراتيجية متبقية لدى بلاده، ألا وهي ترسانتها من الصواريخ الباليستية، كما يقول تقرير "رويترز".
 

ورفض خامنئي حتى مناقشة التخلي عن برنامج الصواريخ، الذي تعتبره طهران وسيلة الردع الوحيدة المتبقية لديها في مواجهة أي هجوم إسرائيلي، في موقف ربما كان من العوامل وراء الضربات الجوية الأحدث على إيران.
 

ومع تعزيز الحشد العسكري الأميركي، اعتمدت حسابات خامنئي على شخصية تشكلت من خلال الثورة وسنوات من الاضطرابات والحرب مع العراق وعقود من المناوشات مع الولايات المتحدة وتركز من كل الصلاحيات والسلطات في يده.
 

ورغم تولي مسؤولين منتخبين إدارة الشؤون اليومية، إلا أن خامنئي له القول الفصل فيما يتعلق بأي أمور سياسية رئيسية، خاصة تلك المتعلقة بالولايات المتحدة.
 

 وإحكام خامنئي قبضته على نظام حكم رجال الدين المعقد في إيران، إلى جانب الديمقراطية المحدودة، يضمن عدم قدرة أي جهة أخرى على تحدي قراراته، كما يقول التقرير.
 

وتقول الوكالة إنَّ خامنئي لجأ مراراً إلى الحرس الثوري الإسلامي وقوات الباسيج، وهي قوة شبه عسكرية تضم مئات الآلاف من المتطوعين، في أوقات الضغط المتزايد لقمع المعارضة.
 

وقمع الحرس الثوري وقوات الباسيج الاحتجاجات التي اندلعت بعد إعادة انتخاب محمود أحمدي نجاد رئيساً في 2009 وسط اتهامات بتزوير التصويت.
 

وفي 2022، اتسمت قرارات خامنئي بنفس القدر من القسوة في اعتقال وسجن وإعدام محتجين أغضبهم موت الشابة الكردية مهسا أميني في أثناء احتجازها لدى السلطات.
 

كذلك، سحق الحرس الثوري وقوات الباسيج أيضا الجولة الأحدث من الاحتجاجات في كانون الثاني، كما تقول "رويترز".
 

ويعود جزء كبير من قوته أيضاً إلى المؤسسة المالية الضخمة شبه الحكومية المعروفة باسم (ستاد)، والتي تخضع لسيطرة خامنئي المباشرة. 
 

ونمت هذه الإمبراطورية، التي تبلغ قيمتها عشرات المليارات من الدولارات، نمواً هائلاً خلال فترة حكمه، واستثمرت مليارات في الحرس الثوري.
 

ويرسم باحثون خارج إيران صورة لخامنئي بأنه متمسك بفكر معين ويفضل السرية ويخشى الخيانة، وهو قلق تفاقم بسبب محاولة اغتيال في حزيران 1981 بقنبلة مخبأة في جهاز تسجيل صوتي أصابته بشلل في ذراعه اليمنى.
 

ويقول خامنئي في سيرته الذاتية الرسمية إنه تعرض للتعذيب الشديد في 1963، عندما كان يبلغ من العمر 24 عاماً، حين قضى أولى فترات سجنه العديدة بسبب نشاطه السياسي في ظل حكم الشاه.
 

وبعد الثورة الإسلامية، وبصفته نائباً وقتها لوزير الدفاع، أصبح خامنئي مقرباً من الحرس الثوري خلال الحرب التي دارت بين عامي 1980 و1988 مع العراق، والتي أودت بحياة نحو مليون من الجانبين.
 

وفاز بالرئاسة بدعم من الخميني، لكنه كان اختياراً مفاجئاً ليخلفه عندما توفي الزعيم الأعلى، إذ افتقر وقتها للشعبية وللمؤهلات الدينية المطلوبة.
 

وقال كريم سجادبور من مؤسسة كارنيجي للسلام الدولي إن "صدفة تاريخية" حولت "رئيساً ضعيفاً إلى زعيم أعلى ضعيف في البداية ثم إلى أحد أقوى خمسة إيرانيين في المئة عام الماضية".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك