وقعت مواجهات، مساء الأحد، بين الشرطة
العراقية ومتظاهرين كانوا يحاولون اقتحام المنطقة الخضراء حيث مقر السفارة الأميركية في
بغداد.
واستخدمت
قوات الأمن العراقية
الغاز المسيل للدموع لتفريق الجموع التي حاولت اقتحام المنطقة للمرة الثانية، الأحد.
وكانت السفارة دعت في وقت سابق رعاياها إلى "توخي الحذر الشديد" من تهديدات تستهدف مصالح
الأميركيين في
العراق، محذرة من مخاطر تحوّل التظاهرات قرب مقرها إلى أعمال عنف.
وجاء في بيان للبعثة: "تتابع السفارة الأميركية التهديدات النشطة للمصالح الأميركية في العراق، بما فيها المطاعم والشركات والأفراد".
وتابع البيان "ينبغي على المواطنين الأميركيين توخي الحذر والانتباه لما يحيط بهم وتجنب التجمعات الكبيرة، حيث قد تتحول التظاهرات إلى أعمال عنف. ولا يزال الوضع الأمني معقدا وقابلا للتغير بسرعة"، نقلا عن "فرانس برس".
وتأتي هذه التحركات في ظل غضب في بغداد بعد مقتل المرشد
الإيراني، علي خامنئي، في الهجوم الأميركي
الإسرائيلي على
إيران، ومصرع عناصر من الحشد الشعبي في ضربات على مقر له في وسط العراق.