بعد اغتيال المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي بغارات أميركية إسرائيلية في العاصمة طهران، أعلن علي معلمي عضو في مجلس الخبراء المكلف باختيار المرشد أن اختيار خليفة لخامنئي "لن يستغرق وقتا طويلا".
وأكد معلمي في تصريحات اليوم الثلاثاء ان فترة اختيار قائد جديد لن تكون طويلة، وأضاف أن "أعضاء المجلس أقسموا اليمين على ألّا تتدخل أهواء الأفراد أو الفصائل السياسية والحزبية في عملية اختيار المرشد"، وفق ما نقلت وكالة "إيسنا".
من ناحيته، أعلن
نائب الرئيس الأميركي، جاي دي فانس، أن الإدارة الأميركية "تفضل بطبيعة الحال وجود نظام صديق في
إيران"، وفق تعبيره.
إلا أنه أضاف في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" أن تغيير النظام الإيراني ليس الهدف
الرئيسي. وقال إن
الولايات المتحدة "سترحب في عالم مثالي بقيادة إيرانية مستعدة للتعاون معها."
ولفت إلى أن الهدف الرئيسي لترامب هو التأكد من أن طهران لن تمتلك سلاحا نوويا، بغض النظر عمن يكون في السلطة. وقال"مهما حدث للنظام بشكل أو بآخر، فهو أمر ثانوي مقارنة بالهدف الرئيسي وهو التأكد من أن النظام الإيراني لا يبني قنبلة نووية".
من هم المرشحون لخلافة خامنئي؟
يذكر أن عدة أسماء كانت برزت مؤخراً لخلافة خامنئي، إذ طرح اسم غلام حسين محسني إيجئي الذيب يتولى السلطة القضائية منذ 2021، ويحمل تاريخًا طويلاً في
القضاء والأمن، كما شغل منصب وزير الاستخبارات سابقًا.
كما تم تداول اسم مجتبی خامنئي، نجل المرشد الراحل، الذي يتمتع بنفوذ قوي عبر علاقاته بالحرس الثوري والأجهزة الأمنية، علماً أنه لم يتول أي منصب رسمي.
غير أن ترشيحه يعتبر مصيراً للجدل بسبب معارضة فكرة التوريث داخل النظام الإيراني.
أما أعرافي وهو عضو بمجلس الخبراء، وعضو في المجلس القيادي المؤقت أيضاً، فيُعتبر من الشخصيات ذات الثقل الديني والسياسي في البلاد.
كذلك طرح اسم حسن الخميني، وهو حفيد مؤسس "الجمهورية الإسلامية" روح الله الخميني، ويُصنّف ضمن
التيار الإصلاحي. كما ينظر إليه بوصفه رمزاً سياسيا ودينياً قوياً.
ومن الأسماء أيضا، تم تداول اسم حسن روحاني أيضاً، الرئيس الإيراني الأسبق (2013–2021)، على الرغم من أن بعض المراقبين يرون أن فرصه تبدو أضعف مقارنة بالأسماء الأخرى.(العربية)