أجرت دولة الإمارات مباحثات مكثفة قادها الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية مع عدد من وزراء خارجية الدول الشقيقة والصديقة لبحث المستجدات الإقليمية وتداعياتها، وذلك عقب الاعتداءات الصاروخية الإيرانية التي استهدفت دولة الإمارات وعدداً من الدول الشقيقة، بحسب وكالة أنباء الإمارات.
وأفادت الوكالة بأن الشيخ عبدالله بن زايد بحث في اتصالات هاتفية انعكاسات التطورات الراهنة على أمن واستقرار المنطقة، وأجرى مباحثات مع الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس
مجلس الوزراء وزير خارجية قطر، وميهاي بوبشوي
نائب رئيس الوزراء وزير خارجية مولدوفا، وكونستانتينوس كومبوس وزير خارجية قبرص، وماورو فييرا وزير خارجية البرازيل، وبيتر ماسينكا وزير خارجية التشيك، وباولو رانجيل وزير خارجية البرتغال، وبيتر سيارتو وزير الشؤون الخارجية والتجارة في المجر، وأرنولدو أندريه تينوكو وزير الخارجية والعبادة في كوستاريكا، وكايا كالاس الممثلة العليا للاتحاد
الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية ونائبة رئيس المفوضية الأوروبية.
وتطرقت الاتصالات إلى تداعيات التصعيد المتواصل ومخاطره على السلم والأمن الإقليميين والدوليين، إضافة إلى تأثيراته السلبية في الاقتصاد العالمي وأمن إمدادات الطاقة.
وقالت الوكالة إن الشيخ عبدالله بن زايد والوزراء أدانوا واستنكروا بشدة الاعتداءات الإيرانية على دولة الإمارات ودول المنطقة، وشددوا على رفضها باعتبارها تتنافى مع قواعد القانون الدولي، مؤكدين حق الدول المستهدفة في اتخاذ ما يلزم لحماية سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها ومواطنيها والمقيمين والزائرين.
وتوجه الشيخ عبدالله بن زايد بالشكر إلى الوزراء على تضامنهم مع دولة الإمارات، مؤكداً سلامة جميع المقيمين والزائرين في الدولة. كما تناولت الاتصالات أهمية تكاتف المجتمع الدولي لاحتواء التوترات ومنع اتساع دائرة الصراع، مع إعطاء الأولوية للحلول السياسية والمسارات الدبلوماسية والحوار الجاد المسؤول. (العين)