تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

العراق: هل طغت سطوة الصدر على هيكل الدولة؟

Lebanon 24
06-05-2016 | 16:00
A-
A+
العراق: هل طغت سطوة الصدر على هيكل الدولة؟
العراق: هل طغت سطوة الصدر على هيكل الدولة؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أقال رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، الأربعاء الماضي الفريق الركن محمد رضا الحيدري قائد فرقة القوات الخاصة المكلفة بحماية المنطقة الخضراء حيث تتواجد أبرز المجمعات الحكومية كمبنى رئاسة الوزراء والبرلمان. وجاء قرار الإقالة بعد اقتحام مئات المحتجين من أنصار مقتدى الصدر للمنطقة المحصنة بطوق أمني يفترض أن يكون محكماً بحواجز عالية من الخرسانة المسلحة، ودخولهم مقر مجلس النواب، واعتداء بعضهم على عمار طعمة، النائب عن حزب الفضيلة. وفي تطور يعكس ضبابية المشهد السياسي العراقي، طلب الصدر من أنصاره مغادرة قلب المنظومة السياسية، وهي المنطقة الخضراء التي تضم المجمعات الحكومية والدبلوماسية، والاستمرار بالاحتجاج في مناطقهم للمطالبة بتطهير الطبقة السياسية من العناصر الفاسدة. في الأسابيع القليلة الماضية، تناقل عراقيون على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً تظهر الحيدري وهو يقبّل يد مقتدى الصدر عند وصول الأخير إلى المنطقة الخضراء للاعتصام خارجها. ونُسِب للحيدري قوله إن "أحداً لا يمنعه من ممارسة تقاليده الدينية". ويصف العديد من المراقبين للشأن العراقي مقتدى الصدر بـ "صانع الملوك" وصاحب الكلمة الأكثر تأثيراً في الشارع لما يتمتع به من شعبية لرفضه التواجد الأمريكي في العراق واعتباره احتلالاً، ولكونه ينحدر من أسرة دينية مرموقة ذات مواقف سياسية مشهودة، واعتباره مناصراً لقضايا الفقراء ومعاناتهم، وعدم تبوّئه منصباً سياسياً بالرغم من ما يملكه من نفوذ نيابي ممثل بكتلة "الأحرار". كما يكتسب الصدر ثقلاً إضافياً لأنه من أصول عربية خالصة، على خلاف الكثير من أقطاب المؤسسة الشيعية المحسوبة، عدلاً أو ظلماً، على إيران. وعاب بعض العراقيين والمحللين ما لاحظوه في تحركات الصدر مؤخراً من الإقدام تارة والإحجام تارة أخرى. فبعد دعوته للاعتصام خارج مكاتب النواب، أمر أتباعه ومؤيديه بالانسحاب. وبعد سماع شعارات مناهضة للدور الإيراني في العراق، تضاربت أنباء عن سفره إلى طهران للمباحثة. وبين مد وجزر يعطلان دوران عجلة السياسة في بغداد، يتساءل العراقيون والمراقبون عن قدرة الصدر في حشد الجموع وتفريقها بخطاب أو تصريح، وما يمكن أن تسفر عنه مواجهته، شخصياً وسياسياً، مع حيدر العبادي وحزب الدعوة الذي ينتمي إليه رئيس الوزراء.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك