تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

ماذا ينتظر الحوثيون لدعم إيران؟

Lebanon 24
07-03-2026 | 09:28
A-
A+
ماذا ينتظر الحوثيون لدعم إيران؟
ماذا ينتظر الحوثيون لدعم إيران؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ذكر موقع "ارم نيوز"، أنّ زعيم "الحوثيين" عبد الملك الحوثي، رفع سقف الخطاب بعد تأكيد وقوف حركته إلى جانب إيران، وأشار إلى أن "الأيدي على الزناد"، غير أن هذه التصريحات لم تتحول حتى الآن إلى انخراط عسكري مباشر.

ويعكس هذا التباين بين الخطاب والفعل جملة من الحسابات المعقّدة التي تحكم موقف الحوثيين، تتراوح بين "اعتبارات الكلفة العسكرية" و"الضغوط الداخلية"، فضلًا عن طبيعة العلاقة مع داعمهم الأول إيران.

ولا يستبعد مراقبون يمنيون، في قراءاتهم، أن يكون لدى الحوثيين "حسابات توازن" بين التزاماتهم الأيديولوجية تجاه إيران وبين اعتبارات البقاء والاحتفاظ بما حققوه من مكاسب محلية.

ويرى المراقبون أن "الحوثيين يضعون نصب أعينهم أن الدخول في مواجهة مفتوحة مع الولايات المتحدة وإسرائيل قد يجرّ عليهم ضربات واسعة، ما قد يعيد تنشيط الجبهات الداخلية ضدهم، بينما يمنحهم التريث فرصة للحفاظ على مكاسبهم الحالية بانتظار اتضاح مسار الحرب الإقليمية".

ويشيرون إلى أن كافة السيناريوهات تبقى مفتوحة، خصوصًا إذا ما تعرضت قيادات الجماعة أو مناطق سيطرتها لضربات جوية مباشرة، إلى جانب القرار الذي قد يأتي من طهران في حال قررت توسيع نطاق الحرب.

في هذا الصدد، يرى الخبير في الشؤون الأمنية والعسكرية سعيد الجمحي، أن "التهديدات الحوثية حتى الآن لا تتجاوز مستوى الاصطفاف السياسي والضجيج الإعلامي، إذ لم تصل إلى مرحلة اتخاذ قرار الانخراط العسكري".

وينوه الجمحي إلى أن قرار الحوثيين لا تحكمه "اعتبارات المصلحة الوطنية أو كلفة التصعيد على البلاد بقدر ما تحكمه مصالح الجماعة نفسها، التي ترتبط بعلاقة تبعية وثيقة بإيران".

ولفت إلى أن عبد الملك الحوثي يعتبر حركته "مدينة بالكثير لطهران، التي ساهمت بشكل مباشر في ترسيخ وجودها وإطالة أمد بقائها وشرعنة سلطتها".

ورجّح الجمحي أن "امتناع الحوثيين عن المشاركة حتى اللحظة يرتبط بحسابات إيرانية تُفضّل تأجيل استخدام الورقة الحوثية إلى مرحلة لاحقة إذا اشتدت الحاجة إليها، أو في إطار أدوار غير تقليدية كحرب العصابات عبر تحالفات مع جماعات معادية للولايات المتحدة وإسرائيل".

وألمح إلى أن "انخراط الحوثيين في حرب شاملة ستكون كلفته باهظة، وقد يشلّ الجماعة عسكريًا واقتصاديًا، كما قد يفتح الباب أمام تحرّك الجبهة الداخلية المناوئة لها واستئناف القتال ضدها". (ارم نيوز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك