تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

بعد تداول اسمه لخلافة خامنئي.. هذه أسرار ثروة مجتبى خامنئي

Lebanon 24
08-03-2026 | 11:00
A-
A+
بعد تداول اسمه لخلافة خامنئي.. هذه أسرار ثروة مجتبى خامنئي
بعد تداول اسمه لخلافة خامنئي.. هذه أسرار ثروة مجتبى خامنئي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كشفت تقارير صحفية عن أن مجتبى خامنئي، نجل المرشد الإيراني الراحل وأبرز المرشحين لخلافته، يمتلك شقتين فاخرتين في حي كنسينغتون الراقي غرب لندن تطلان مباشرة على مبنى السفارة الإسرائيلية.

وتقع الشقتان في الطابقين السادس والسابع من مبنى سكني فاخر على طريق بالاس غرين، على بعد خطوات من قصر كنسينغتون، المقر الرسمي لأمير وأميرة ويلز، وتقدر قيمتهما بأكثر من 50 مليون جنيه استرليني، وفقا لصحيفة ديلي ميل.

ويضم العقاران أيضاً غرفاً مخصصة للخدم في الطابق الأرضي، ويقعان في شارع يخضع لحراسة أمنية مشددة نظراً لقربه من السفارة الإسرائيلية ومنازل شخصيات دبلوماسية بارزة.

محفظة عقارية تتجاوز 200 مليون جنيه استرليني
وكشفت عملية تحقيق استمرت نحو عام أجرتها وكالة بلومبيرغ عن أن الشقتين ليستا سوى جزء من شبكة أوسع من الممتلكات العقارية المرتبطة بنجل المرشد الإيراني في العاصمة البريطانية.

إذ تشير الوثائق إلى امتلاكه أيضاً 11 قصراً فخماً في منطقة هامبستيد شمال لندن، وتحديداً في شارع بيشوبس أفينيو المعروف بلقب "شارع المليارديرات".

وتقدر القيمة الإجمالية لهذه الممتلكات بنحو 200 مليون جنيه استرليني، فيما تشير التحقيقات إلى أن معظم هذه العقارات غير مأهولة وبعضها مهمل منذ سنوات.

ووفقاً لسجلات الأراضي ووثائق الشركات، جرى شراء هذه العقارات عبر شركة واجهة تدعى بيرش فنتشرز ليمتد مسجلة في جزيرة مان، بينما يظهر رجل الأعمال الإيراني الثري علي أنصاري بوصفه المالك الظاهري لها.

وتشير الوثائق إلى أن الشقتين المطلتين على السفارة الإسرائيلية تم شراؤهما في عامي 2014 و2016 مقابل 16.7 مليون و19 مليون جنيه استرليني على التوالي، بعد فترة قصيرة من استحواذ أنصاري على عقارات هامبستيد الـ11 عام 2013 مقابل نحو 73 مليون جنيه استرليني.

كما أفاد التحقيق بأن تمويل هذه الصفقات العقارية جاء عبر برنامج النفط الإيراني المستخدم للالتفاف على العقوبات الدولية، ما يثير تساؤلات حول استخدام شبكات مالية معقدة لنقل الأموال والاستثمار في الخارج.

وتزداد حساسية هذه القضية بسبب الموقع الجغرافي للعقارين، إذ لا تبعد الشقتان سوى أقل من 50 متراً عن السفارة الإسرائيلية في لندن، ما يوفر خط رؤية مباشراً وغير معتاد نحو المبنى.

ويقول خبراء أمنيون إن هذا القرب يتيح إمكانات مراقبة متقدمة قد تشمل تصوير تحركات الموظفين والزوار، أو حتى التقاط محادثات تُجرى في الحديقة الخارجية للسفارة.

وفي تحليل مفصل، قال روجر ماكميلان، خبير مكافحة الإرهاب والمدير الأمني السابق لقناة إيران الدولية المعارضة، إن هذا الموقع قد يسمح باستخدام تقنيات متطورة مثل أجهزة الليزر لرصد اهتزازات النوافذ واستخلاص الكلام من داخل المبنى، فضلاً عن احتمال اعتراض الاتصالات اللاسلكية أو مراقبة حركة الإنترنت في محيط السفارة.

وقال ماكميلان إن "وجود شقتين على خط رؤية مباشر للسفارة وعلى مسافة تقل عن 50 متراً لا يبدو مجرد استثمار عقاري، بل يمكن أن يشكل منصة مراقبة دائمة”، مضيفاً أن الأمر يمثل “خرقاً أمنياً خطيراً".

ويأتي الكشف عن هذه الممتلكات في توقيت بالغ الحساسية، إذ أعلنت السلطات البريطانية في وقت مبكر من صباح الجمعة الماضي اعتقال أربعة إيرانيين في شمال لندن للاشتباه بتجسسهم لصالح أجهزة المخابرات الإيرانية.

ووفق التحقيقات، يحمل المشتبه بهم الجنسيتين الإيرانية والبريطانية، ويُعتقد أنهم كانوا يراقبون “مواقع وأفراداً” من الجالية اليهودية في لندن، بما في ذلك معابد يهودية.

كما ألقت الشرطة القبض على 6 أشخاص آخرين في منطقة هارو شمال غرب العاصمة للاشتباه في مساعدتهم أو تحريضهم على ارتكاب جريمة، إلا أن مصادر أمنية أشارت إلى أن هؤلاء الستة لا صلة لهم بأي مخططات تجسسية مباشرة.

وفي خطوة تعكس حساسية الملف، فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على جميع العقارات الثلاثة عشر المرتبطة بالقضية منذ أكتوبر الماضي، كما وضعت عليها رهونات قانونية تمنع بيعها أو التصرف بها.

وجاءت هذه العقوبات بعد اتهام وزارة الخزانة لرجل الأعمال علي أنصاري بأنه “مصرفي فاسد” ساهم في تمويل الحرس الثوري الإيراني. (العين)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك