نشر موقع "العربي الجديد" تقريراً جديداً سرد فيه تفاصيل عن الأسلحة التي تستخدمها أميركا في حربها ضد إيران.
ويقول التقرير إنه لدى الولايات المتحدة إمكانات عسكرية وتكنولوجية لم يسبق أن أتيحت لأي قوة عظمى في التاريخ، كما تمتلك أكبر مخزون من الطائرات عالمياً، يقدر بنحو 13023 طائرة، إضافة إلى 5200 رأس نووي.
واستخدمت الولايات المتحدة أكثر من 20 نوعاً من الطائرات والسفن والصواريخ في هجماتها على إيران، ووصفت القيادة المركزية الأميركية العملية بأنها "أكبر تركيز للقوة النارية العسكرية الأميركية في منطقة الشرق الأوسط منذ جيل كامل"، ما يعني أنها الأكبر منذ حرب العراق.
ما هي الأسلحة المُستخدمة في الحرب؟
قاذفات الشبح B-2
تعد هذه الطائرات الأغلى عالمياً، بكلفة تتجاوز مليار دولار للطائرة الواحدة، ويمكنها حمل أسلحة تقليدية أو نووية، واستخدمتها واشنطن في هجماتها على إيران العام الماضي لإسقاط القنابل الخارقة للتحصينات على المواقع النووية الإيرانية التي استهدفتها.
قاذفات الشبح B-1
تعد القاذفة الأسرع في سلاح الجو الأميركي، ومن بين الطائرات الأسرع عالمياً، وهي مصممة لشن هجمات دقيقة ومكثفة، ويمكنها حمل نحو 24 صاروخ كروز.
الطائرات المسيرة LUCAS
تراوح كلفة هذه الطائرات بين 35 ألفاً و75 ألف دولار. واستخدمت واشنطن تقنيات المسيرة الإيرانية شاهد في تصميمها وطوّرتها، وتعد هذه المرة الأولى التي تستخدم فيها في العمليات القتالية.
طائرات مسيرة MQ-9 Reaper المسلحة بالصواريخ
لا تقارن هذه الطائرات بالطائرات المسيرة الرخيصة، إذ تتجاوز كلفتها مع محطة التحكم الأرضية 30 مليون دولار، بينما تصل كلفة صواريخها إلى 150 ألف دولار، ويمكنها التحليق في الجو لمدة تصل إلى 27 ساعة، وقد استُخدمت في الهجمات على إيران في عمليات الاغتيال الموجهة وتدمير منصات إطلاق الصواريخ الباليستية الإيرانية المتنقلة.
استخدام الليزر الموجّه
قال ترامب إنه بمجرد ظهور منصات إطلاق الصواريخ يتم استهدافها خلال أربع دقائق، مشيراً إلى استخدام الليزر، حيث تستخدم هذه الطائرات صواريخ موجهة بالليزر قادرة على ضرب الأهداف داخل مناطق سكنية بأقل قدر من الأضرار الجانبية.
صواريخ الضربات الدقيقة PrSM
تبلغ كلفة الصاروخ الواحد من هذه الصواريخ نحو 1.6 مليون دولار وتطلق من البر. وهي صواريخ بعيدة المدى يصل مداها إلى أكثر من 499 كيلومتراً، وقد استخدمت في هذه الحرب لاستهداف السفن الإيرانية وأهداف استراتيجية أخرى. ولا توجد هذه الصواريخ إلا لدى الجيش الأميركي، كما تعاقدت بريطانيا وأستراليا للحصول عليها، حيث يخصص الإنتاج أساساً للجيش الأميركي وحلفائه المقربين.
صواريخ توماهاك
تبلغ كلفة الصاروخ الواحد نحو مليوني دولار، ويطلق من البحر. وارتبط أخيراً بالهجوم على مدرسة إيرانية في مدينة ميناب، حيث زعم ترامب أن إيران ربما حصلت على هذا الصاروخ من دولة أخرى وأنها هي التي وجهت الضربة للمدرسة. غير أن الحقائق المتعلقة بهذا الصاروخ تشير إلى أن واشنطن حذرة جداً في منحه لدول أخرى، ولم تحصل عليه سوى بريطانيا وأستراليا، ما يعني عدم دقة تصريحات الرئيس الأميركي.
وتعد صواريخ توماهاك أشهر صواريخ الكروز في العالم، وتتميز بالدقة المتناهية والتعرف الرقمي إلى الأهداف، إذ يمكنها استهداف نافذة في منزل من مسافة تزيد على 1000 كيلومتر، ويصل مداها إلى أكثر من 1600 كيلومتر، كما يمكنها تغيير مسارها في الجو لاستهداف أهداف متحركة.
حاملات الطائرات الأميركية
تبلغ كلفة حاملة الطائرات جيرالد فورد نحو 13 مليار دولار، باعتبارها الأحدث، وتعد أغلى سفينة بحرية بنيت في التاريخ. أما حاملة الطائرات أبراهام لينكولن فبلغت كلفتها وقت بنائها في ثمانينيات القرن الماضي نحو 4.5 مليارات دولار.
وتوجد الحاملتان في الشرق الأوسط، ويمكن لكل واحدة منهما حمل ما يصل إلى 90 طائرة تستخدم في العمليات العسكرية.
الطائرات المقاتلة
طبقاً لما ذكرته القيادة المركزية الأميركية، شاركت مجموعة من الطائرات المقاتلة في الصراع مع إيران، منها: إف-16، وإف/إيه-18، وإف-22، وإف-35، وإيه-10.
وتعد طائرة إف-22 الأغلى، إذ تراوح كلفتها بين 150 و200 مليون دولار، ولم تعد تنتج حالياً. أما طائرة إف-35 فتراوح كلفتها بين 80 و110 ملايين دولار، وتمنحها الولايات المتحدة للحلفاء المقربين جداً، وتعد إسرائيل الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي تمتلكها، وهما من الطائرات الشبحية. أما الطائرة الأخرى المستخدمة فهي طائرة الهجوم الإلكتروني EA-18G، ويراوح سعرها بين 100 و125 مليون دولار، ويرتفع سعرها لأنها مزودة بأنظمة تشويش وأنظمة مضادة للاتصالات، إضافة إلى رادارات لتحديد التهديدات الإلكترونية المعادية وتحييدها.
طائرات الإنذار والتحكم (الرادارات الطائرة)
ترصد هذه الطائرات الأهداف من مسافات بعيدة جداً قبل أن تراها المقاتلات الأميركية، ومنها:
طائرة E-3 Sentry
استخدمت هذه الطائرة، التي تصل كلفتها إلى 270 مليون دولار، في العمليات ضد إيران، حيث تقوم بمسح كامل للمجال الجوي الإيراني وترصد إطلاق المسيرات والصواريخ الباليستية لحظة إطلاقها، ويتم توجيه الطائرات المقاتلة مثل إف-15 لاعتراضها قبل وصولها إلى أهدافها.
طائرة E-2 Hawkeye
وهي طائرات مزودة بأجهزة رادار قادرة على تحديد وتتبع طائرات وسفن العدو، وتعمل فوق حاملتي الطائرات فورد ولينكولن، وهي المسؤولة الأولى عن حماية الأسطول البحري من صواريخ الكروز والزوارق الإيرانية والطائرات الموجهة لضرب الأهداف البحرية، وتراوح كلفتها بين 175 مليوناً و230 مليون دولار.
طائرات الاتصالات (شبكة الواي فاي في السماء)
وهي طائرات EA-11، وكانت المفتاح في نجاح الضربات الجوية وحماية القوات الأميركية.
وفي تضاريس إيران الجبلية قد تنقطع الإشارات بين القوات البرية والطائرات، لذلك تحلق هذه الطائرات على ارتفاع كبير لتعمل كشبكة اتصال جوية بين الوحدات العسكرية المختلفة، وتصل كلفتها إلى نحو 200 مليون دولار.
نظام M-142 هيمارس
هو نظام ومنصة إطلاق صواريخ مدفعية عالي الحركة ودقيق بعيد المدى.
ووفقاً للشركة المصنعة لوكهيد مارتن، يتمتع النظام بقدرة الإطلاق السريع والانسحاب، أي أنه قادر على إطلاق النار والانتقال خلال دقائق إلى موقع جديد قبل تلقي أي هجوم مضاد، ويمكنه حمل صواريخ يصل مداها إلى أكثر من 300 ميل عند الضرورة.
واستخدمت هذه المنصة في الهجمات على إيران لتدمير رادارات الدفاع الجوي الإيرانية مثل إس-300 وإس-400، لفتح الثغرات أمام المقاتلات الأميركية.
وتبلغ كلفة المنصة الواحدة نحو خمسة ملايين دولار، إضافة لكلفة الصواريخ التي تراوح بين 160 ألف دولار و1.5 مليون دولار. وقد أعلنت القيادة المركزية الأميركية استخدامها في الهجمات على إيران، ما دفع إيران إلى التحذير من أنها ستهاجم أي دولة تستخدم هذه الأنظمة ضدها.
طائرات إمداد الوقود
عدد هذه الطائرات محدود عالمياً، إذ لا يتجاوز 850 طائرة، تمتلك واشنطن منها أكثر من 600 طائرة. وقد نشرت أكثر من 100 طائرة من نوع KC-135 ذات المحركات الأربعة وKC-46 ذات المحركين. ويعد التزود بالوقود في الجو أمراً ضرورياً لقاذفات B-2 التي كانت تحلق من الولايات المتحدة إلى الشرق الأوسط دون توقف، إضافة إلى طائرات إف-22 وإف-35.
طائرات الشحن
نقلت طائرات الشحن C-17 Globemaster وC-130 Hercules كميات كبيرة من الذخائر والقوات المشاركة في الهجوم على إيران.