تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

بالعملات المشفرة والتحويلات.. داعش يجمع تبرعات لدعم الهاربات من "الهول" (صور)

Lebanon 24
12-03-2026 | 08:56
A-
A+
بالعملات المشفرة والتحويلات.. داعش يجمع تبرعات لدعم الهاربات من الهول (صور)
بالعملات المشفرة والتحويلات.. داعش يجمع تبرعات لدعم الهاربات من الهول (صور) photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كشف تحقيق بريطاني عن قيام أنصار تنظيم داعش بحملات نشطة لجمع التبرعات عبر وسائل التواصل الاجتماعي ومنصات التمويل الجماعي، لدعم زوجات وعائلات عناصر التنظيم اللواتي فررن مؤخرًا من معسكر الهول في سوريا.


وأظهر التحقيق، الذي أجرته صحيفة "التلغراف"، أن هذه الحملات تهدف لتأمين الاحتياجات الأساسية مثل الإيجار والطعام والملابس والتدفئة للنساء والأطفال الذين غادروا المخيم خلال الأسابيع الماضية.


وتصل المطالبات المالية في هذه الحملات إلى 4000 جنيه إسترليني، وتُنشر باللغات الإنجليزية والروسية والألمانية والعربية لجذب المتعاطفين من مختلف أنحاء العالم.


ومن بين الأمثلة البارزة، منشور على حساب مرتبط بشبكة تمويل عالمية للتنظيم يقول: "أختي بحاجة ماسة للمساعدة. لو تبرع 100 أخ بمبلغ 29 جنيهًا إسترلينيًا، لكنا حققنا هدفنا". 


وفي حملة أخرى: "بعض الأخوات اللواتي غادرن مخيم الهول بحاجة إلى مساعدة لدفع إيجارهن البالغ 150 دولارًا، إذا كان بإمكانك المساهمة ولو بثلث المبلغ، فيرجى الاتصال بنا".


كما تُستخدم عبارات عامة في حملات GoFundMe تتحدث عن "مساعدات إنسانية" لتجنب الحذف، مثل: "لديّ معارف مع بعض الأخوات... اللواتي يعانين من ضائقة مالية... يشمل المبلغ الإجمالي ثمن المنزل بالإضافة إلى الضروريات الأخرى مثل البقالة والملابس والتدفئة". 


وفي نداء آخر: "مطلوب مساعدة عاجلة لمهاجرة... لديها ديون تزيد عن 300 دولار أميركي، وهي غير قادرة على تحمل تكاليف سكنها الحالي في الخيمة، والذي يكلف 75 دولارًا.. إنها وحيدة ولديها أطفال يعتمدون عليها". تُقبل التبرعات عبر العملات المشفرة أو المحافظ الرقمية، ثم تُحوّل عبر نظام "الحوالة" غير الرسمي لتصل إلى المستفيدين. 


وأكدت الباحثة منى ثاكار، المتخصصة في تمويل الإرهاب، أن الشبكة تتمتع بقدرة تكيف عالية، مستفيدة من الوصول العالمي عبر مشاركة الروابط، وزخم إضافي خلال شهر رمضان الذي يركز على الصدقة، والذي تزامن مع عمليات الهروب.


ورغم احتمال وجود عمليات احتيال، إلا أن عمال إغاثة في المخيمات أكدوا وصول أموال سابقة إلى المحتجزين. 


وتنشر قنوات على وسائل التواصل صورًا تثبت الاستلام، تظهر نساء منتقبات وأطفالًا يحملون أوراقًا نقدية من فئة 100 دولار مع رسائل شكر تحدد التاريخ والمبلغ. تشير هذه الحملات إلى انتقال بعض الفارين إلى شمال غرب سوريا، وسعيهم لعبور الحدود إلى دول مجاورة كتركيا بمساعدة مهربين. (آرم نيوز) 
 

























 
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك