تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

هكذا عجّلت أميركا ولادة "خامنئي جديد".. تفاصيل دقيقة ولافتة

Lebanon 24
14-03-2026 | 17:00
A-
A+
هكذا عجّلت أميركا ولادة خامنئي جديد.. تفاصيل دقيقة ولافتة
هكذا عجّلت أميركا ولادة خامنئي جديد.. تفاصيل دقيقة ولافتة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشرت مجلة "فورين أفيرز" الأميركية تقريراً جديداً قالت فيه إنَّ العملية العسكرية المشتركة التي نفذتها إسرائيل والولايات المتحدة لاغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي، وما تبعها من استهداف مباشر لاجتماع مجلس الخبراء، أدت إلى نسف المداولات التقليدية حول هوية الخليفة، محولةً إياها إلى عملية طوارئ يكتنفها الغموض.
 
 
ويقول التقرير إنَّ الفراغ المفاجئ في السلطة الذي خلّفته الضربات، حوّل ملف الخلافة من نقاش استراتيجي طويل الأمد إلى ضرورة أمنية عاجلة لحماية بنية النظام من الانهيار الكلي.


ويلفت التقرير إلى أن قرار مجلس الخبراء باختيار مجتبى، نجل خامنئي، جاء بدافع الضرورة وليس بدافع الكفاءة؛ إذ عكس هذا القرار مسعى للحفاظ على قدر من الاستمرارية في قيادة النظام بعد أن أسفرت العمليات الأميركية - الإسرائيلية عن مقتل معظم القيادات العسكرية والدينية للنظام.


ورأى التقرير أن "الخلافة قبل مقتل خامنئي كانت غير واضحة، وبينما كان هناك عدة مرشحين، إلا أن الضربة العسكرية فرضت انتقالاً سريعاً للسلطة، ما جعل النخبة الحاكمة "الحرس الثوري ورجال الدين" تتوحد بسرعة خلف مجتبى خامنئي؛ أي إن العمليات العسكرية سرّعت اختيار خليفة واحد بدل صراع داخلي طويل.


ويبدو أن النخبة الحاكمة في إيران فضّلت شخصية قريبة من مركز القوة وقادرة على الحفاظ على تماسك النظام في وقت الأزمة.


ويشير التقرير إلى أن الضغوط الخارجية والحرب جعلتا عملية اختيار المرشد الجديد أسرع بكثير مما كان متوقعاً، وبدلاً من استمرار المنافسة داخل النظام لسنوات، تم توحيد الصف بسرعة؛ ولأول مرة في تاريخ الجمهورية الإسلامية يحدث انتقال شبه وراثي للسلطة. 


ورجح التقرير أن مجتبى خامنئي قد يصبح نسخة جديدة من والده من حيث الخط السياسي المتشدد تجاه الغرب، والاعتماد على الحرس الثوري، واستمرار نظام ولاية الفقيه.
 

وتبرز مؤشرات إلى أن القيادة الجديدة ستواصل نهج المرشد السابق، مع تركيز أكبر على الأمن الداخلي، وتعزيز دور الحرس الثوري في إدارة الدولة والاقتصاد، وتضييق السيطرة على وسائل الإعلام والإنترنت، وقمع المعارضة السياسية.


ويُتوقع أن تحافظ السياسة الخارجية الإيرانية على تشددها تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، مع تهديدات بالتصعيد العسكري في المنطقة وحماية مضيق هرمز الاستراتيجي.


مع هذا، يرى مراقبون أنه على الرغم من الضربة الكبيرة باغتيال المرشد الأعلى، فإنَّ النظام الإيراني قادر على التكيف مع الصدمات، فالمؤسسات السياسية والأمنية، إضافة إلى الهيكل اللامركزي للحرس الثوري، توفر درجة من الاستمرارية.


وفيما يرى بعض المُحللين أن التطورات الحالية قد تؤدي إلى زيادة نفوذ المؤسسة العسكرية على حساب المؤسسة الدينية، ربما تمهد أيضاً لمرحلة جديدة تكون فيها السلطة أكثر تركيزاً في أيدي العسكريين مع الحفاظ على واجهة دينية.


وذهب التقرير للقول إنَّ قتلَ المرشد لن يغيّر النظام الإيراني، مشيراً إلى أن النظام مصمم للاستمرار حتى بعد موت القائد.


كذلك، وجد التقرير أن صعود مجتبى خامنئي يمثل بداية فصل جديد في تاريخ الجمهورية الإسلامية، في وقت تواجه فيه البلاد تحديات سياسية وأمنية واقتصادية غير مسبوقة؛ ووسط ضغوط خارجية متواصلة. (إرم نيوز - فورين أفيرز)

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك